562

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وقد١ أتى مفرَدًا، ومُضافا؛ فمن المفرَد قولُه تعالى: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ ٢؛ ومن المُضاف قولُه تعالى: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا﴾ ٣.
والاستغاثة٤ الباعث [عليها] ٥ هو: شدّة الحاجة إلى الغوث والنُّصرة.
والمضمَر لو حُذف [منه] ٦ حرف النّداء فاتت الدّلالة على النّداء؛ لأنّ الدّالّ عليه٧ حرفُ النّداء، [وتضمّن المنادى معنى الخِطَاب] ٨؛ فلو حذف٩ من المنادى [المُضْمَر] ١٠ بقي الخطاب؛ وهو فيه غير صالح للدّلالة على إرادة النّداء١١. [١٠٣/أ]

١ أي: قد أتى حذفُ حرف النّداء مفرَدًا، ومُضافًا.
٢ من الآية: ٢٩ من سورة يوسف.
٣ من الآية: ١٠ من سورة الحشر.
٤ في أ: وللاستغاثة.
٥ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٦ ما بين المعقوفين زيادةٌ يقتضيها السّياق؛ من ابن النّاظم ٥٦٦.
٧ في كلتا النّسختين: عليها، والصّواب ما هو مثبَت.
٨ ما بين المعقوفين زيادةٌ يقتضيها السّياق. يُنظر: ابن النّاظم ٥٦٦.
٩ أي: الحرف.
١٠ ما بين المعقوفين زيادةٌ يقتضيها السّياق، من ابن النّاظم ٥٦٦.
١١ لأنّ دلالته على الخطاب وضعيّة، لا تفارِقُه بحال. يُنظر: ابن النّاظم ٥٦٦.

2 / 626