535

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
فمنهم مَن يقول: (عبد الله) منصوبٌ بنفس (يا) ١.
ومنهم مَن يقولُ: هو منصوبٌ بفعلٍ مقدّرٍ لا يظهر؛ كأنّه قال: (أدعو) أو (أُخاطِبُ)؛ ولأجل هذا يجعلها بعضُهم اسما للفعل٢.
ف (الهمزة) تُستعمل للقريب، نحو: (أَزَيْدٌ أَقْبِلْ)؛ لخفّتها٣.

١ نسبَهُ ابنُ يعيشٍ ١/١٢٧ إلى المبرّد؛ وقال الرّضيّ ١/١٣١: "وأجاز المبرّد نصب المنادى على حرف النّداء لسدّه مسدّ الفعل".
والّذي في المقتضب ٤/٢٠٢ يخالِف ما قيل عنه، ويُوافِق القول الثّاني.
وقال السّيوطيّ في الهمع ٣/٣٣، ٣٤: "وذهب بعضُهم إلى أنّ النّاصب له حرفُ النّداء؛ ثمّ اختلفوا:
فقيل: على سبيل النّيابة والعِوَض عن الفعل؛ فهو على هذا مشبّه بالمفعول به لا مفعولٌ به.
وقيل: على أنّ حروف النّداء أسماء أفعال بمعنى (أدعو)؛ كـ (أف) بمعنى: (أتضجّر)، وليس ثَمَّ فعلٌ مقدَّر.
وقيل: على أنّها أفعال".
٢ وهذا مذهب سيبويه، والمبرّد، والجمهور.
يُنظر: الكتاب ١/٢٩١، ٢/١٨٢، والمقتضب ٤/٢٠٢، والهمع ٣/٣٣.
وذكر السّيوطيّ أنّ بعضَهم ذهب إلى أنّ النّاصب للمُنادى معنويّ. الهمع ٣/٣٣.
٣ بعد هذا الكلام؛ ذكر النّاسخ في (أ) بيتَ الملحة سهوًا منه؛ وهو:
وَانْصِبْ وَنَوِّنْ إِذْ تُنَادِ النَّكِرَهْ كَقَوْلِهِمْ: يَا نَهِمًا دَعِ الشَّرَهْومكانُه الحقيقيّ سيأتي - كما في (ب) -.

2 / 599