521

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
ويروى برفع (المزاج) ونصب (العسل)، و(الماء) مرفوع بتقدير فعلٍ، والتّقدير: خالطها ماء١.
الثّالثة: ما عليه البيت٢؛ وفيه قولٌ لأبي عليّ الفارسيّ يخرجه٣ من حيّز الضّرورة، قال٤: "مزاجُها ينتصب٥ على الظّرف٦ تشبيهًا، وإذا كان ظرفًا لم ينتصب٧بـ (كان) وجرى مجرى: عندك٨ رجل؛

١ وهي رواية أبي عثمان المازنيّ، حيث جعل (مزاجها) الاسم، ونصب (عسلًا) على الخبر؛ فقال: «يكون مزاجُها عسلًا، ورفع (ماء) بفعل مضمَر دلّ عليه الكلام، كأنّه قال: وخالطها ماء» .
يُنظر: المقتضب ٤/٩٢، وشرح أبيات سيبويه للسّيرافيّ ١/٥١، والمقتصد ١/٤٠٤، والإفصاح ٦٤، والخزانة ٩/٢٢٧، والحُلل في شرح أبيات الجُمل ٤٩.
٢ أي: نصب (مزاجها) خبرًا لـ (كان) مقدّمًا، وهو معرفة، ورفع (عسل) وما عُطف عليه اسمًا لـ (كان) مؤخّرًا مع كونه نكرة.
يُنظر: الكتاب ١/٤٧، وتحصيل عين الذّهب ٧٨، وشرح أبيات سيبويه للسّيرافيّ ١/٥٠، ٥١، والإفصاح ٦٣، والخزانة ٩/٢٢٦، ٢٨١.
وهُناك تخريجٌ آخر على هذه الرّواية على أنّ الشّاعر أراد (مزاجًا لها) فنوى بالإضافة الانفصال، فأخبر بنكرة عن نكرة.
يُنظر: الحُلل في شرح أبيات الجُمل ٤٨، والخزانة ٩/٢٨٣.
٣ في أ: تخريجه.
٤ لم أجد هذا القول فيما وقفت عليه من كتبٍ لأبي عليّ الفارسيّ.
ويُنظر: شرح الجمل لابن با بشاذ جـ١/ ق ٥٠/أ، والحُلل في شرح أبيات الجُمل ٤٨، والمغني ٩١٢، والخزانة ٩/٢٨٣، ٢٨٤.
٥ في ب: نصب.
٦ في ب: الظّرفيّة.
٧ في ب: ينصب.
٨ في أ: كان عندك.

2 / 584