518

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
أَنْتَ تَكُونُ مَاجِدٌ جَلِيلٌ١ ... ..................................
وشَذَّ زيادة (أصبح) و([أمسى] ٢) في قولهم: (مَا أَصْبَحَ أَبْرَدَهَا، وَمَا أَمْسَى أَدْفَأَهَا!) ٣.
والّتي بمعنى (صار)، كقول٤ الشّاعر:
ثُمَّ كَانُوا٥ كَأَنَّهُمْ وَرَقٌ جَـ ... ـفَّ فَأَلْوَتْ بِهِ الصَّبَا وَالدَّبُورُ٦

١ في ب: خليل، وهو تصحيف.
وهذا البيتُ من الرّجز المشطور، وبعده:
إِذَا تَهُبُّ شَمْأَلٌ بَلِيلُ
و(ماجد): كريم. و(شمأل): هي ريح تهبّ من ناحية القطب. و(بليل) رطبة نديّة.
والشّاهد فيه: (أنت تكون ماجد) حيث زيد المضارع من (كان) بين المبتدأ وخبره، والمشهور الزّيادة بلفظ الماضي؛ لأنّ الماضي شبيهٌ بالحرف لبِنَائه، والحرف يقع زائدًا في المشهور.
يُنظر هذا البيتُ في: شرح التّسهيل ١/٣٦٢، وابن النّاظم ١٤٠، وتخليص الشّواهد ٢٥٢، وابن عقيل ١/٢٧٠، والمقاصد النّحويّة ٢/٣٩، والتّصريح ١/١٩١، والهمع ٢/٩٩، والأشمونيّ ١/٢٤١، والخزانة ٩/٢٢٥، ٢٢٦، والدّرر ٢/٧٨.
٢ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٣ قال ابن مالكٍ بعد أن ذكر هذا القول: (يعنون الدّنيا؛ روى ذلك الكوفيّون) .
شرح الكافية الشّافية ١/٤١٣، ٤١٤.
ويُنظر هذا القولُ في: ابن النّاظم ١٤٠، وتخليص الشّواهد ٢٥٢، والهمع ٢/١٠٠، والأشمونيّ ١/٢٤١.
٤ في ب: كقول الشّاعر المتقدِّم ذكره.
٥ في أ: ثم صار، وهو تحريف.
٦ تقدّم تخريج هذا البيت في ص ٥٧٢.
والشّاهد فيه هُنا: (ثمّ كانوا كأنّهم) حيث جاءت (كان) بمعنى (صار) .

2 / 581