507

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وقد يغني معنى النّفي عن لفظه، كقوله تعالى: ﴿[تَاللَّهِ] ١ تَفْتَؤُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ ٢، وقال الشّاعر:
تَنْفَكُّ تَسْمَعُ مَا حَيِيْـ ... ـتَ بِهَالِكٍ حَتَّى تَكُونَهْ٣
والنّهي٤ يشبه النّفي، كقول الشّاعر:
صَاحِ شَمِّرْ وَلاَ تَزَلْ ذَاكِرَ الْمَوْ ... تِ فَنِسْيَانُهُ ضَلاَلٌ مُبِينُ٥

١ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٢ من الآية: ٨٥ من سورة يوسف.
٣ هذا بيتٌ من مجزوء الكامل، وهو لخليفة بن براز، وبعده:
وَالْمَرْءُ قَدْ يَرْجُو الرَّجَا ... ءَ مُؤَمِّلًا وَالمَوْتُ دُونَهُ
وكان أبو بكر الصّدّيق ﵁ كثيرًا ما يتمثّل بهما.
و(هالك): ميّت.
والمعنى: لا تزال تسمع مات فلان وفلان، حتى تكون أنت الميّت.
والشّاهد فيه: (تنفكّ) حيث حذف النّافي فيه؛ إذْ أصلُه: لا تنفكّ.
يُنظر هذا البيت في: المفصّل ٣٥٥، والإنصاف ٢/٨٢٤، وشرح المفصّل٧/١٠٩، ١١٠، وشرح عمدة الحافظ ١/١٩٨، وشرح الرّضيّ ٢/٢٩٥، وابن النّاظم ١٣٠، وتخليص الشّواهد ٢٣٣، والمقاصد النّحويّة ٢/٧٥، والهمع ٢/٦٦، والخزانة ٩/٢٤٢.
٤ في أ: والّذي.
٥ هذا بيتٌ من الخفيف، ولم أقف على قائله.
والمعنى: يا صاحبي اجتهد، واستعدّ للموت، ولا تنس ذكره؛ فإنّ نسيانَه ضلالٌ ظاهر.
والشّاهد فيه: (ولا تزل ذاكر الموت) حيث عمل الفعل (زال) عمل (كان) لأنّه سُبق بحرف النّهي، والنّهي شبيهٌ بالنّفي.
يُنظر هذا البيتُ في: شرح عمدة الحافظ ١/١٩٩، وابن النّاظم ١٣١، وتخليص الشّواهد ٢٣٠، وابن عقيل ١/٢٤٧، والمقاصد النّحويّة ٢/١٤، والتّصريح ١/١٨٥، والهمع ٢/٦٥، والأشمونيّ ١/٢٢٨، والدّرر ٢/٤٤.

2 / 570