465

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
المجلد الثاني
القسم الثاني: قسم التحقيق (تابع)
النص المحقق (تابع)
باب الإغراء والتحذير
...
بَابُ الإِغْرَاءِ [وَالتَّحْذِيرِ] ١:
وَالنَّصْبُ فِي الإِغْرَاءِ غَيْرُ مُلْتَبِسْ ... وَهْوَ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ فَافْهَمْ وَقِسْ
تَقُولُ لِلطَّالِبِ خِلاَّ بَرَّا ... دُونَكَ زَيْدًا٢ وَعَلَيْكَ عَمْرَا
[٨٣/ب]
الإغراء هو: التّحضيض على الفعل الّذي يُخشى فواتُه٣.
والمُغْرَى به منصوبٌ بِلُزوم إضمار العامل٤ فيه في ألفاظٍ يختصّ بها التّحذير والإغراء.
فالإغراء ألفاظُه: (عليك) - بمعنى: الزم -، و(دونك) و(عندك) و(شأنُك) - بمعنى: خُذْ من حضرتك، وتناول من قريب٥-؛ فتقول

١ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.
٢ في متن الملحة ٣١، وشرح الملحة ٢٣١: دُونَكَ بِشْرًا.
٣ أي: لكونِه محبوبا؛ وهذا التّعريف هو ما نصَّ عليه الحريريّ في شرحه على ملحته ٢٣١.
وقد عرّفه ابن مالكٍ في شرحه على الكافية الشّافية بقوله ٣/١٣٧٩: "إلزامُ المخاطَب العكُوفَ عَلَى ما يُحْمَدُ العُكوفُ عليه من مُوَاصَلةِ ذَوي القُرْبى، والمُحافظة على عُهُودِ المُعَاهَدين، ونحو ذلك".
وقال ابن هشام: «هو تنبيه المخاطَب على أمرٍ محمودٍ ليفعَلَه» . أوضح المسالك ٣/١١٤.
٤ يجب إضمارُ عامل الإغراء إذا كان معطوفا، أو مكرّرًا، نحو: (الصّلاةَ والصّيامَ) و(النّجدةَ النّجدةَ)؛ وإنْ كان بغير تكرار أو عطف جاز إضمارُ عامله، نحو: (الصّلاة) .
يُنظر: شرح الكافية الشّافية ٣/١٣٧٩، وابن النّاظم ٦٠٩، وشرح التّحفة الورديّة ٣٢٩، وأوضح المسالك ٣/١١٤، وابن عقيل ٢/٢٧٦، والتّصريح ٢/١٩٥، والأشمونيّ ٣/١٩٢.
٥ في تفسير معاني هذه الكلمات تقديم وتأخير، يتّضحُ ذلك من قول الحريري في شرحه على الملحة ٢٣١: "فإذا قلت: (عليك زيدًا) نصبته على الإغراء، ومعناه: خذ زيدًا فقد علاك؛ وإذا قلت: (عندك عمرًا) فالمعنى: خذه من حضرتك؛ وإذا قلت: (دونك بشرًا) فمعناه: خذه من قربك".

2 / 527