458

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
فإن أردتّ به العيوب لم يجز١.
فما زاد على الثُّلاثيّ نحو٢: (انطلق) والألوان، والعُيوب، والخلق؛ [٨٢/ب] يُتعجّب من جميع ذلك
بـ (أشدّ) و(أشْدِد) وما جرى مجراهما٣؛ تقول: (ما أحسن استخراج زيدٍ) و(اشدد بانطلاقه) و(ما أَشَدّ سَوَاده) و(ما أَصْبَح وجهه) و(ما أَخْفَى عرجَه) و(ما أَحْسَنَ حَوَله) .

١ لأنّه لا يجوز التّعجُّب من العيوب، وكذلك لأنّه لا يقبل التّفاوُت.
يُنظر: كشف المشكل ١/٥١٤، واللّسان (عمي) ١٥/٩٦.
٢ في ب: كانطلق.
٣ يفصّل النُّحاة في التّعجّب من فاقد أحد الشّروط السّابقة:
فيتوصّل إلى التّعجُّب من الزّائد على ثلاثة، وممّا وصفه على أفعل فعلاء بـ (ما أشَدَّ) ونحوه، ويُنصب مصدرهما بعده؛ أو بـ (أشْدِدْ) ونحوه، ويُجَرُّ مصدرهما بعده بالباء؛ فتقول: (ما أشدَّ انطلاقه أو حُمرته) و(اشدِدْ بها) .
وكذا المنفيّ والمبنيّ للمفعول؛ إلاّ أنّ مصدرهما يكون مُؤوّلًا لا صريحًا، نحو: (ما أكثر أن لا يقوم) و(ما أعظم ما ضُرِبَ) و(أشْدِدْ بهما) .
وأمّا الفعل النّاقص فإنْ قلنا له مصدر فمن النّوع الأوّل، وإلاّ فمن الثّاني، كـ (ما أشدّ كونه جميلًا) أو (ما أكثر ما كان محسنًا) و(اشدد) أو (أكثر بذلك) .
وأمّا الجامد والّذي لا يتفاوت معناه فلا يتعجّب منهما البتّة.
يُنظر: أوضح المسالك ٢/٢٨٢، وغيره من المصادر.
وصرّح ابن النّاظم، والمراديّ، وأبو حيّان بأنّ ما لا يتفاوت معناه داخلٌ في النّوع الأوّل، وأنّه يُقال: (ما أفجع موت زيد) و(أفجع بموت زيد) .
يُنظر: ابن النّاظم ٤٦٢، وتوضيح المقاصد ٣/٧١، والارتشاف ٣/٤٧.

1 / 520