456

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
أمّا الألوان١ فتقول: (مَا أَحْمَرَهُ) تريد٢: البلادَة؛ وإن قصدتّ اللّون لم يجُز٣؛ وكذلك تقول: (مَا أَسْوَدَ زيدًا) من السُّودَدِ٤ لا من السَّوَادِ، و(مَا أَبْيَضَ٥الطّير)، و(مَا أَصْفَرَ العبدَ) من الصَّفير، والمكان إذا خلا من قولهم: (صَفِرَ الإناء) إذا خلا٦، و(ما أَسْمَرَهُ) من السَّمَر؛ فإن أردتّ بجميع ذلك اللّون لم يجز٧.

١ اختلف النّحاة في العاهات والألوان:
فذهب جمهور البصرييّن إلى أنّه لا يتعجّب من العاهات.
وأجاز ذلك الأخفش، والكسائيّ، وهشام، نحو: (ما أعوره!) .
وذهب البصريّون إلى أنّه لا يجوز من الألوان.
وأجاز ذلك الكسائيّ، وهشام مطلَقًا، نحو: (ما أحمره!) .
وأجاز بعضُ الكوفيّين ذلك في السّواد والبياض خاصّة دون سائر الألوان.
تُنظر هذه المسألة في: الأصول ١/١٠٤، والإنصاف، المسألة السّادسة عشرة،١/١٤٨، وشرح المفصّل ٧/١٤٦، ١٤٧، وشرح الجمل ١/٥٧٨، والارتشاف ٣/٤٥، والمساعد ٢/١٦٢.
٢ في أ: وتريد به البلادة.
٣ ولأنّ فعله يزيد على الثّلاثة، نحو: (احْمَرّ) و(احْمَارّ) .
يُنظر: التّبصرة ١/٢٦٧، وكشف المشكل ١/٥١٤، وشرح المفصّل ٧/١٤٥.
٤ السُّوَددُ: الشّرف؛ وقد يُهمز. اللّسان (سود) ٣/٢٢٨.
٥ تريد أنّه كثيرُ البَيْض، ولا تقصد اللّون.
٦ اللّسان (صفر) ٤/٤٦١.
٧ ولأنّ أفعالها تزيد على الثّلاثة، من نحو: (اسْوَدّ) و(ابْيَضَّ) و(اصْفَرَّ) و(اسْمَرّ) و(اسْوَادّ) و(ابْيَاضّ) و(اصْفَارّ) و(اسْمَارّ) .
يُنظر: التّبصرة ١/٢٦٧، وكشف المشكل ١/٥١٤، وشرح المفصّل ٧/١٤٥.

1 / 518