425

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
أراد: لا بَراح لي.
وقد تُزاد التّاء مع (لا) ١لتأنيث اللّفظ، والمبالغة في معناه٢؛ فتعمل العمل المذكور في أسماء الأحيان لا غير، نحو: (حينٍ) و(ساعةٍ) و(أوانٍ) ٣.

١ أي: النّافية.
٢ الّذي ذكره الشّارح هو مذهب الأخفش والجمهور.
وقيل: إنّها مركَّبةٌ من (لا) والتّاء؛ فلو سمّيت بها حكيتْ.
وذهب أبو عبيد القاسم بن سلاّم وابن الطّراوة إلى أنّها كلمة وبعضُ أخرى، أصلُها: (لا تحين) التّاء متّصلة بـ (حين) .
وذهب ابن أبي الرّبيع إلى أنّ الأصل في (لات): (ليس)، فقُلِبَتْ ياؤها ألِفًا، وأُبدلت سينُها تاءً كراهةَ أن تلتبس بحرف التّمنّي.
الملخّص ١/٢٧٢، ٢٧٣، والبسيط ٢/٧٥٣.
وتُنظر هذه المسألة في: الإنصاف ١/١٠٨، وشرح الرّضيّ ١/٢٧١، والجنى الدّاني ٤٨٥، ٤٨٦، والارتشاف ٢/١١١، والمغني ٣٣٤، والتّصريح ١/١٩٩، ٢٠٠، والهمع ٢/١٢١.
٣ هذا مذهب ابن مالكٍ، وابنه.
يُنظر: شرح التّسهيل ١/٣٧٧، وشرح الكافية الشّافية ١/٤٤٣، وابن النّاظم ١٥١.
وذهب سيبويه والجمهور إلى أنّها تعمل العمل المذكور، وهو عمل (ليس) في لفظ (الحين) خاصّة. الكتاب ١/٥٧.
وقيل: إنّها لا تعمل شيئًا؛ فإنْ ولِيَها مرفوع فمبتدأ حذف خبره؛ أو منصوب فمعمول لفعلٍ محذوف؛ وهذا أحدُ قولي الأخفش.
والقول الثّاني: أنها تعمل عمل (إنّ) وهي للنّفي العامّ.
وقيل: إنّها حرف جرّ تخفض أسماء الزّمان. قاله الفرّاء. معاني القرآن ٢/٣٩٧، ٣٩٨.
وتُنظر هذه المسألة في: شرح الرّضيّ ١/٢٧١، والجنى الدّاني ٤٨٨، والارتشاف ٢/١١١، والمغني ٣٣٥، والتّصريح ١/٢٠٠.

1 / 486