529

كتاب الفوائد الغيلانيات

كتاب الفوائد الغيلانيات

Tifaftire

حلمي كامل أسعد عبد الهادي

Daabacaha

دار ابن الجوزي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

السعودية

Gobollada
Ciraaq
مَجْلِسٌ مِنْ إِمْلَاءِ الشَّافِعِيِّ قَالَ:
٩١٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَجُلٍ، سَقَطَ اسْمُهُ مِنَ الْكِتَابِ قَالَ: أَنْبَأَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُطَرِّفِ، أَنْبَأَ أَبُو حَازِمٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: " قَالَ لِي رَجُلٌ - وَنَحْنُ نَسِيرُ فِي أَرْضِ الرُّومِ -: أَخْبِرْ أَبَا حَازِمٍ مِنْ شَأْنِ صَاحِبِنَا الَّذِي رَأَى فِي الْعِنَبِ بِمَا رَأَى، قَالَ الرَّجُلُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَخْبِرْهُ أَنْتَ، فَقَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ الَّذِي سَمِعْتَ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: مَرَرْتُ بِكَرْمٍ فَقُلْنَا لَهُ: خُذْ هَذِهِ السُّفْرَةِ فَامْلَأْهَا مِنَ هَذَا الْعِنَبِ، ثُمَّ أَدْرِكْنَا فِي الْمَنْزِلِ، فَلَمَّا دَخَلَ الرَّجُلُ الْكَرْمَ نَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ ذَهَبٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، فَقَصَرَ عَنْهَا بَصَرَهُ ثُمَّ نَظَرَ فِي نَاحِيَةِ الْكَرْمِ فَإِذَا هُوَ بِأُخْرَى مِثْلِهَا، فَقَصَرَ عَنْهَا بَصَرَهُ، فَقَالَتْ لَهُ: انْظُرْ؛ فَقَدْ حَلَّ لَكَ النَّظَرُ، وَإِنِّي وَالَّتِي رَأَيْتَ زَوْجَتَاكَ ⦗٦٦٩⦘ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَأَنْتَ تَأْتِينَا يَوْمَكَ هَذَا، فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَلَمْ يَأْتِهِمْ بِشَيْءٍ، فَقُلْنَا لَهُ: مَا لَكَ، أَحْبَنْتَ؟ وَرَأَيْنَا لَهُ حَالًا غَيْرَ الْحَالِ الَّتِي فَارَقَنَا عَلَيْهِ، مِنْ نُورِ وَجْهِهِ، وَحُسْنِ حَالِهِ، فَسَأَلْنَاهُ: مَا مَنَعَكَ مِنْ ذَاكَ؟ فَاسْتَعْجَمَ عَلَيْنَا حَتَّى أَقْسَمْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنِّي لَمَّا دَخَلْتُ الْكَرْمَ، فَقَصَّ الْقِصَّةَ، فَمَا أَدْرِي: أَكَانَ ذَلِكَ أَسْرَعَ، أَوِ اسْتَنْفَرَ النَّاسُ لِلْعَدُوِّ. فَأَمَرْنَا بِهِ إِنْسَانًا يُمْسِكُ دَابَّتَهُ حَتَّى أَسْرَجْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْنَا؛ أَنْ نَصِيبَ الشَّهَادَةَ مَعَهُ، فَتَقَدَّمَ بَيْنَ أَيْدِينَا، فَكَانَ أَوَّلَ النَّاسِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ "

1 / 668