308

Arbacuun

كتاب الأربعين للشيخ الماحوزي

Tifaftire

السيد مهدى رجائي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1417 AH

Gobollada
Baxreyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

قال الشيخ الجليل أحمد بن أبي طالب الطبرسي - عطر الله مرقده - في الاحتجاج: حدث الشيخ أبو علي الحسن بن محمد الرقي بالرملة في شوال سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، عن الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان رحمه الله أنه قال: رأيت في المنام سنة من السنين، كأني قد اجتزت في بعض الطرق، فرأيت حلقة دائرة وفيها أناس كثيرة، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هذه حلقة فيها رجل يقص، فقلت: ومن هو؟ قالوا: عمر بن الخطاب.

ففرقت الناس ودخلت الحلقة، فإذا أنا برجل يتكلم على الناس بشئ لم أحصله، فقطعت عليه الكلام، وقلت: أيها الشيخ أخبرني ما وجه الدلالة على فضل صاحبك أبي بكر عتيق ابن أبي قحافة من قول الله تعالى (ثاني اثنين إذ هما في الغار)؟.

فقال: وجه الدلالة على فضل أبي بكر من هذه الآية في ستة مواضع:

الأول: أن الله تعالى ذكر النبي (صلى الله عليه وآله) وذكر أبا بكر، فجعله ثانيه، فقال: (ثاني اثنين إذ هما في الغار).

والثاني: أنه وضعهما بالاجتماع في مكان واحد لتأليفه بينهما، فقال: (إذ هما في الغار).

والثالث: أنه أضاف إليه بذكر الصحبة ليجمعه بينهما بما يقتضي الرتبة، فقال:

(إذ يقول لصاحبه).

والرابع: أنه أخبر عن شفقة النبي (صلى الله عليه وآله) ورفقه به لموضعه عنده، فقال: (لا تحزن).

والخامس: أنه أخبر أن الله تعالى معهما على حد سواء ناصرا لهما ودافعا عنهما، فقال: (ان الله معنا).

والسادس: أنه أخبر عن نزول السكينة على أبي بكر، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم تفارقه السكينة قط، فقال: (فأنزل الله سكينته عليه) فهذه ستة مواضع تدل على

Bogga 331