219

Arbacuun

كتاب الأربعين للشيخ الماحوزي

Tifaftire

السيد مهدى رجائي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1417 AH

Gobollada
Baxreyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

خرج الينا أناس من المشركين من رؤسائهم، فقالوا: قد خرج إليكم من أبنائنا وأرقائنا، وإنما خرجوا فرارا من خدمتنا فارددهم الينا، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): يا معشر قريش لتنتهن عن مخالفة أمر الله، أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف، قد امتحن الله قلوبهم للتقوى.

قال بعض أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله): من أولئك يا رسول الله؟ قال: منهم خاصف النعل، وكان (صلى الله عليه وآله) قد أعطى عليا (عليه السلام) نعله يخصفها (1).

وفي مسند أحمد بن حنبل عن علي (عليه السلام): أن سهيل بن عمرو أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد ان قوما لحقوا بك فارددهم علينا، فغضب (صلى الله عليه وآله) حتى رؤي الغضب في وجهه، ثم قال: لتنتهن يا معشر قريش، أو ليبعثن الله رجلا منكم، امتحن الله قلبه بالايمان، يضرب رقابكم على الدين.

قيل: يا رسول الله أبو بكر؟ قال: لا، قيل: فعمر؟ قال: لا ولكنه خاصف النعل في الحجرة، قال علي (عليه السلام): أما اني سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: لا تكذبوا علي، فمن كذب علي متعمدا أولجته النار (2).

وبالاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لتنتهن أو لأبعثن عليهم رجلا يمضي فيهم أمري، يقتل المقاتلة، ويسبي الذرية، فقال أبو ذر: فما راعني الا برد كف عمر في حجزتي من خلفي وقال: من تراه يعني؟ قلت: ما يعنيك ولكن يعني خاصف النعل يعني عليا (عليه السلام) (3).

Bogga 241