قال أبو عثمان قال أبو بكر: وقرت الجلد: إذا ضرب فاخضرّ واسودّ (١).
وقرت الرّجل: إذا تغيّر وجهه من حزن أو غيظ.
* (قبص):
(وقبص قبصا: خف ونشط وقبص الشئ: أخذه بأطراف الأصابع (٢).
وقبص قبصا: عظم رأسه.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم فى وصف هامة البعير:
١٤٩١ - قبصاء لم تفطح ولم تكتّل (٣)
وقبص أيضا: وجعه جسده عن (٤) أكل التّمر.
(قال أبو عثمان: قال أبو خالد:
قبص قبصا: أصابه وجع فى جسده عن أكل التّمر) (٥) على الريق ثمّ يشرب عليه الماء، وأنشد:
١٤٩٢ - أرفقة تشكو الجحاف والقبص ... جلودها ألين من مسّ القمص (٦)
(رجع)
* (قطم):
وقطم الفحل قطما: عضّ وقطمت الشئ قطما (٧) ذقته؛ لتتعرّف طعمه.
وأنشد (أبو عثمان) (٨) لأبى وجزة يصف صقرا:
(*) أبو خالد: عروة بن هشام بن عروة بن الزبير. عن أخبار النحويين البصريين للسيرافى ١٧ وجاء فى إصلاح المنطق: «والقبص العدد الكثير» وقال أبو خالد: «القبص.» ولم يذكر فى غير هذا الموضع من الإصلاح.
(١) فى الجمهرة ٢/ ١٢» فاخضر أو اسود».
(٢) ما بعد لفظة «غيظ» إلى هنا تكملة من ب، ق، ع ولفظة ق. ع: «أخذته».
(٣) البيت من أرجوزة أبى النجم: الطرائف الأدبية ٦١، وقد ورد فى اللسان/ «قبص» والتهذيب ٨ - ٣٨٥ غير منسوب.
(٤) فى أ. ق «من» وفى ب، ع «عن» وفى اللسان/ قبص، والقبص، والقبص بسكون الياء وفتحها وجع يصيب الكبد عن أكل التمر على الريق وشرب الماء عليه»، ولفظة «الكبد» وردت فى التهذيب ٨/ ٣٨٥، وإصلاح المنطق ٨٦.
(٥) ما بعد لفظة «للتمر» إلى هنا تكملة من ب.
(٦) فى أ. ب «جلودهم» «والنخص» مكان «جلودها والقمص» وصوابه ما أثبت عن إصلاح المنطق ٨٦، والتهذيب ٨/ ٣٨٥، واللسان. قبص» ولم ينسب الرجز فى أى من هذه الكتب.
(٧) «قطعا» ساقطة من ب.
(٨) «أبو عثمان» تكملة من ب.