Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Tifaftire
أمجد رشيد محمد علي
Daabacaha
دار المنهاج
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1428 AH
Goobta Daabacaadda
جدة
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Tifaftire
أمجد رشيد محمد علي
Daabacaha
دار المنهاج
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1428 AH
Goobta Daabacaadda
جدة
والنظر في : أركانها وأحكامها
وأركانها أربعة :
١/٩٦ الأول : الصيغة ، فلا بدَّ من الإيجاب والقبول مع نية الحرية(٢) من جهة السيد معلقاً(٣) على الأداء فيقول : كاتبتك على ألف ، فيقول : قبلت ، فإذا نوى السيد حريته عند الأداء .. كفى ، ولو صرح وقال : كاتبتك على أنك إذا أديتها فأنت حر ، فقال : قبلت .. فهذا كافٍ / من غير النية .
الركن الثاني : العوض، وشرطه : أن يكون معلوماً مؤجلاً منجماً ، وفي هذا الشرط مسائل أربع :
الأولى : لو قال : كاتبتك على مئة دينار تؤديها في عشر سنين .. لم يجز ؛ لأن النجم مجهول ، فلا بد من تعريف النجم ، وأقل النجوم اثنان(٤).
الثانية : لو قال : كاتبتك على خدمةِ شهرٍ ودينارٍ بعد الشهر .. فلا بأس ؛ لأنه عقيب العقد غير عاجز عن الشروع في تسليم الخدمة ، ولو قال : على خدمةِ شهرٍ قابلٍ ودينارِ بعدَه .. لم يجز كما لا يجوز الإجارة للشهر القابل.
الثالثة : لو كاتب ثلاثة أعبدٍ كتابةً واحدة .. فالصحيح(٥) : أنها صحيحة ،
(١) الكتابة بكسر الكاف على الأشهر ، وقيل: بفتحها كالعتاقة لغةً: الضم والجمع ؛ لأن فيها ضمّ نجم إلى نجم . والنجم يطلق على الوقت الذي يحلُّ فيه مال الكتابة . وشرعاً : عقد عتق بلفظها بعوض منجم بنجمين فأكثر. ولفظها إسلامي لايُعْرف في الجاهلية. انظر: ((مغني المحتاج)) (٥١٦/٤).
(٢) معتمد وهو المذهب في ((المنهاج)). انظر: المرجع السابق (٤/ ٥١٧).
(٣) أي: معلقاً للحرية على الأداء . انظر: المرجع السابق .
(٤) لأنه المأثور عن الصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم، ولو جازت على أقل من نجمين .. لفعلوه ؛ لأنهم كانوا يبادرون إلى القربات والطاعات ما أمكن. اهـ المرجع السابق (٥١٨/٤) .
(٥) معتمد، وهو النص في ((المنهاج)) لأن مالك العوضين واحد، والصادر منه لفظ واحد ، فصار كما لو=
717