Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Tifaftire
أمجد رشيد محمد علي
Daabacaha
دار المنهاج
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1428 AH
Goobta Daabacaadda
جدة
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Tifaftire
أمجد رشيد محمد علي
Daabacaha
دار المنهاج
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1428 AH
Goobta Daabacaadda
جدة
القول في : التعزية ، و البكاء ، و الزيارة :
حَسَنٌ لمن حضر الدفن أن يصبر حتى يتم القبر ، وأن يكون آخر عهده عند الانصراف بأولياء الميت ، وأن يخصَّ بالتعزية أجزَعهم .
والتعزيةُ سنةٌ من يوم الموت إلى ثلاثة أيام(١) ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من عزّی مصاباً .. فله مثل أجره »(٢) .
ويُعزّى المسلمُ بقريبه النصرانيِّ ويكون الدعاءُ للحي(٣)، ويعزّى النصرانيُّ بقريبه المسلم ويكون الدعاء للميت (٤).
ويستحب أن يُصنع لأهل بيت الميت طعامٌ(٥) .
أما البكاء .. ففيه رخصة بلا نَذْب(٦) ونِياحة(٧)، والأمر فيه قبيل الموت أوسع ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « فإذا وجبت علينا .. فلا تَبْكِيَنَّ باكية »(٨) ،
= على الأوجه .. حرم ، ونبش ما لم يتغير . اهـ المرجع السابق
(١) هذا في الحاضر، ومن القدوم لغائب، ومثل الغائب المريض والمحبوس ، فتكره التعزية بعدها ؛ إذ الغرض منها تسكين قلب المصاب، والغالب سكونه فيها، فلا يجدد حزنه. اهـ « مغني المحتاج» (٣٥٥/١)، وما ذكره المصنف من أن ابتداء التعزية من يوم الموت هو المعتمد وإن لم يدفن، فما مضى بعد الموت وقبل الدفن محسوب من الثلاث وإن كان العمل الآن بخلافه ، فإن الناس لا يحسبون يوم الموت من الثلاث كما نبه على ذلك الباجوري. انظر: « حاشية الباجوري» (٣٦٨/١).
(٢) رواه الترمذي (١٠٧٣) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وقال : هذا حديث غريب .
(٣) فيقال: أعظم الله أجرك، وصبّرك، وأخلف عليك. أو جبر مصيبتك. اهـ « مغني المحتاج» (٣٥٥/١) .
(٤) فيقال : غفر الله لميتك وأحسن عزاءك . اهـ المرجع السابق
(٥) والدليل على ذلك ما روى أبو داوود (٣١٣٢) والترمذي (٩٩٨) وحسّنه عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه: أنه صلى الله عليه وسلم قال لما جاء خبر قتل جعفر: « اصنعوا لآل جعفر طعاماً ؛ فقد جاءهم ما يشغلهم » .
(٦) هو: عدّ محاسن الميت بأداة النداء كـ(واكهفاه، واسيداه) مع البكاء أو رفع الصوت. اهـ « بشرى الكريم» (٣٩/٢) .
(٧) هي : رفع الصوت بالندب . اهـ المرجع السابق .
(٨) رواه أبو داوود (٣١١١) والنسائي (١٨٤٦) من حديث جابر بن عتيك رضي الله عنه ، وصححه النووي في « الأذكار» (ص٢٣٥) .
170