155

Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar

خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر

Tifaftire

أمجد رشيد محمد علي

Daabacaha

دار المنهاج

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1428 AH

Goobta Daabacaadda

جدة

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

كتاب صلاة الخسوف(١)

والنظر في : كيفيتها ، ووقتها

فأما الكيفية : فإذا خسفت الشمس في وقت مكروه أو غير مكروه .. نودي الصلاة جامعة ، وصلى الإمام بالناس في المسجد ركعتين ، وركع في كل ركعة ركوعين ، وأوائلهما أطول من أواخرهما ، ولا يجهر .

فيقرأ في الأول من قيامي الركعة الأولى بـ (الفاتحة) و (البقرة) ، وفي الثانية بـ (آل عمران)(٢)، وفي القيام الأول من الركعة الثانية بـ (سورة النساء)، وفي قيامها الثاني (المائدةَ)، أو أشباه ذلك .

ويسبح في الركوع الأول بقدر مئة آية(٣)، وفي الثاني بقدر ثمانين ، وفي الثالث بقدر سبعين ، وفي الرابع بقدر خمسين ، ولو اقتصر على سور قصار مع (الفاتحة) فلا بأس ، وليكن السجود على قدر الركوع في كل ركعة .

(١) مأخوذة من: خَسَف الشيء خسوفاً؛ أي: ذهب في الأرض، أما حقيقته .. فبذهاب ضوئه ؛ لأن ضوءه من ضوء الشمس ، وكسوفه بحيلولة الأرض بين الشمس وبينه ، فلا يبقى فيه ضوؤه ألبتة ، والكسوف مأخوذة من كسف حاله ؛ أي : تغيّرت ، وحقيقته : أن يحول القمر بظلمته بيننا وبينها ، يقال: الكسوفان والخسوفان للشمس والقمر، والأفصح كما في ((الصحاح)) تخصيص الكسوف بالشمس والخسوف بالقمر ، ويجوز فيها ثلاث كيفيات : إحداها : أن يصليها ركعتين كسنة الصبح ، والثانية - وهي أكمل من الأولى - : أن يزيد ركوعين من غير تطويل ، والثالثة - وهي الأكمل على الإطلاق -: أن يزيد ركوعين مع التطويل كما سيأتي. انظر: ((التحفة)) (٥٧/٣ - ٥٩) و((بشرى الكريم)) (٢١/٢) و((مغني المحتاج)) (٣١٦/١).

(٢) أو كمئتي آية من (البقرة)، وفي الركوع الثالث كمئة وخمسين ، والرابع مئة تقريباً كما في ((المنهاج)). وما ذكره المصنف من قراءة (آل عمران) و(النساء) و(المائدة) نصّ عليه الإمام الشافعي في ((مختصر البويطي))، والمحققون على أنه ليس باختلاف ، بل هو للتقريب ، وهما متقاربان، والأكثر على الأول وهو التقدير بالآيات. انظر: ((مغني المحتاج)) (٣١٨/١).

(٣) من (البقرة) كما في ((المنهاج)). انظر : المرجع السابق.

155