104

Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar

خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر

Tifaftire

أمجد رشيد محمد علي

Daabacaha

دار المنهاج

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1428 AH

Goobta Daabacaadda

جدة

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

اليسرى على فخذه اليسرى ، وأن يفرج أصابعها(١) ، وأن يوجهها نحو القبلة ، وأن يضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ، وأن يقبض الأصابع اليمنى إلا المسبحة ، وأن يشير بمسبحة يمناه وَحْدَها عند الشهادة(٢)، وأن يبتدىء رفعها للإشارة عند قوله: ( إلا الله) لا عند قوله : ( لا إله ) ، وأن يكبر عند القيام من الجلسة .

٦/أ والتشهد الثاني فرض/ ، وسننه ما سبق ، إلا أنه يجلس فيه على الأرض على وَرِكه(٣) الأيسر، ويضجع رجله اليسرى خارجة من تحته، وينصب اليمنى(٤) ، ويدعو بعد التشهد والصلاة(٥) بالدعاء المعروف(٦).

أما السلام : فأقله : ( السلام عليكم ) ، وسننه خمس : أن يقول : ( ورحمة الله ) بعد قوله : ( السلام عليكم ) ، وأن يسلم تسليمة ثانية ، وأن يلتفت يميناً وشمالاً حتى يُرى خداه ، وأن ينوي السلام على من على يمينه من الملائكة والمسلمين في الأولى ، وأن ينوي مثل ذلك في الثانية .

هذه سننُ صلاة المنفرد وفرائضُها ، وسيأتي تفصيلُ صلاة الجماعة وسننها .

= إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد). انظر: ((عمدة السالك)) (ص٨٢).

  1. ضعيف، والأصح - كما في ((المنهاج)) -: أنه يضمّها. انظر: ((مغني المحتاج)) (١/ ١٧٢).

  2. والأفضل قبض الإبهام بجنب المسبحة بأن يضعها تحتها على طرف راحته ؛ للاتباع في ذلك ، فلو أرسلها معها أو قبضها فوق الوسطى أو حلق بينهما - وفي التحليق وجهان : أن يحلق بينهما بوضع رأس أحدهما في رأس الأخرى . وثانيهما : أن يضع أنملة الوسطى بين عقدي الإبهام - أتى بالسنة ، لكنه خلاف الأفضل. انظر (( حاشية الباجوري)) (١٧٨/١ ).

  3. الوَرك : أنثى بكسر الراء ، ويجوز التخفيف بكسر الواو وسكون الراء ، وهما وركان فوق الفخدين ، كالكتفين فوق العضدين. اهـ ((المصباح المنير)».

  4. وتسمى هذه الهيئة : جلسة التورك، وهي سنة في التشهد الأخير إلا لمسبوق ومن عليه سجود السهو. انظر: ((عمدة السالك)) ( ص٨١).

  5. أي : على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد .

  6. وهو: ( اللهم ؛ اغفر لي ما قدّمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت ، وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدّم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت) رواه مسلم (٧٧١) وروى أيضاً برقم ( ٥٨٨) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير .. فليتعوذ بالله من أربع : من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال ) .

104