(بَاب قدر مكث الإِمَام فِي مُصَلَّاهُ بعد السَّلَام)
١٥٢٨ - عَن عَائِشَة ﵂، كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا سلم لم يقْعد إِلَّا مِقْدَار مَا يَقُول: " اللَّهُمَّ أَنْت السَّلَام، ومنك السَّلَام، تبَارك يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام " رَوَاهُ مُسلم.
١٥٢٩ - وَعَن أم سَلمَة ﵂: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا سلم قَامَ النِّسَاء حِين يقْضِي تَسْلِيمه، وَمكث يَسِيرا كي ينصرفن قبل أَن يدركهن أحد من الْقَوْم " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
(بَاب إقبال الإِمَام عَلَى الْمَأْمُومين بِوَجْهِهِ بعد الصَّلَاة)
١٥٣٠ - عَن سَمُرَة ﵁ قَالَ: " إِن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا صَلَّى أقبل علينا بِوَجْهِهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٥٣١ - وَعَن الْبَراء [٥٤ / أ] ﵁، قَالَ: " كُنَّا إِذا صلينَا خلف النَّبِي ﷺ َ، أحببنا أَن نَكُون عَن يَمِينه يقبل علينا بِوَجْهِهِ " رَوَاهُ مُسلم.
١٥٣٢ - وَعَن أبي جُحَيْفَة ﵁ قَالَ: " خرج النَّبِي ﷺ َ بالهاجرة، فَأَتَى بِوضُوء، فَجعل النَّاس يَأْخُذُونَ من وضوئِهِ يتمسحون بِهِ، وَصَلى الظّهْر رَكْعَتَيْنِ، وَالْعصر رَكْعَتَيْنِ، وَبَين يَدَيْهِ عنزة، وَقَامَ النَّاس [٦٢ / أ] فَجعلُوا يَأْخُذُونَ يَده يمسحون بهَا وُجُوههم، فَأخذت بِيَدِهِ فَوَضَعتهَا عَلَى وَجْهي فَإِذا هِيَ أبرد من الثَّلج، وَأطيب رَائِحَة من الْمسك " رَوَاهُ البُخَارِيّ.