روحي حَتَّى أرد ﵇ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح.
١٤٤١ - وَعَن أَوْس بن أَوْس ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِن من أفضل أيامكم يَوْم الْجُمُعَة، فَأَكْثرُوا عليّ من الصَّلَاة فِيهِ، فَإِن صَلَاتكُمْ معروضة عليّ " فَقَالُوا: يَا رَسُول الله، وَكَيف تُعرض صَلَاتنَا عَلَيْك وَقد أرمْت؟ - قَالَ: يَقُول بليت - قَالَ: " إِن الله حرم عَلَى الأَرْض أجساد الْأَنْبِيَاء " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح.
(بَاب اسْتِحْبَاب [٥٠ / أ] الدُّعَاء قبل التَّسْلِيم)
١٤٤٢ - فِيهِ حَدِيث عَلّي ﵁ السَّابِق فِي جَامع " صفة الصَّلَاة ".
١٤٤٣ - وَحَدِيث ابْن مَسْعُود السَّابِق فِي التَّشَهُّد " ثمَّ ليتخير من الدُّعَاء أعجبه إِلَيْهِ ".
١٤٤٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " إِذا فرغ أحدكُم من التَّشَهُّد الآخر فليتعوذ بِاللَّه من أَربع: من عَذَاب جَهَنَّم، وَمن عَذَاب الْقَبْر، وَمن فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات، وَمن شَرّ فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال " مُتَّفق عَلَيْهِ.