وَرفع يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِي بهما أُذُنَيْهِ، وَأخذ شِمَاله بِيَمِينِهِ، فَلَمَّا سجد وضع يَدَيْهِ فَسجدَ بَينهمَا، ثمَّ جلس فَوضع يَده الْيُسْرَى عَلَى فَخذه الْيُسْرَى، ومرفقه الْيُمْنَى عَلَى فَخذه الْيُمْنَى ثمَّ عقد الْخِنْصر والبنصر، ثمَّ حلق الْوُسْطَى بالإبهام، وَأَشَارَ بالسبابة " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح.
١٣٨٥ - وَرَوَاهُ ابْن ماجة بِإِسْنَاد صَحِيح قَالَ: " رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ حلق بالإبهام وَالْوُسْطَى، وَرفع الَّتِي تَلِيهَا يَدْعُو بهَا فِي التَّشَهُّد ".
١٣٨٦ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " وَنحن نجيز هَذَا، وَلَكِن نَخْتَار مَا فِي:
١٣٨٧ - حَدِيث ابْن عمر.
١٣٨٨ - ثمَّ ابْن الزبير. لقُوَّة إسنادهما، ومزية رجالهما، ورجحانهم فِي الْفضل عَلَى عَاصِم بن كُلَيْب، رَاوِي حَدِيث وَائِل ".
١٣٨٩ - وَعَن ابْن الزبير ﵄: " أَن النَّبِي ﷺ َ وضع يَده الْيُمْنَى عَلَى فَخذه الْيُمْنَى، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ، وَلَا يُجَاوز بَصَره إِشَارَته " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح.