رفع رَأسه من الرَّكْعَة، قَالَ: " سمع الله لمن حَمده " قَالَ رجل وَرَاءه: رَبنَا وَلَك الْحَمد، حمدًا كثيرا طيبا مُبَارَكًا فِيهِ. فَلَمَّا انْصَرف قَالَ: " من الْمُتَكَلّم؟ " قَالَ: أَنا. قَالَ: " رَأَيْت بضعَة وَثَلَاثِينَ ملكا يبتدرونها أَيهمْ يَكْتُبهَا أول " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
(فصل فِي الطُّمَأْنِينَة فِي الِاعْتِدَال عَن الرُّكُوع وَالسُّجُود)
١٢٧٤ - سبقت فِيهِ الْأَحَادِيث فِي " جَامع صفة الصَّلَاة " من رِوَايَة جمَاعَة.
١٢٧٥ - وَعَن ثَابت، عَن أنس ﵁ قَالَ: " إِنِّي لَا آلو أَن أُصَلِّي بكم كَمَا كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي بِنَا. قَالَ: فَكَانَ أنس يصنع شَيْئا لَا أَرَاكُم تصنعونه، كَانَ إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع انتصب قَائِما حَتَّى يَقُول الْقَائِل: قد نسي. وَإِذا رفع رَأسه من السَّجْدَة مكث حَتَّى يَقُول الْقَائِل: قد نسي " مُتَّفق عَلَيْهِ.
(بَاب السُّجُود)
١٢٧٦ - سبقت الْأَحَادِيث فِي التَّكْبِير لَهُ، والطمأنينة فِيهِ، وَأَنه لَا يرفع الْيَد لَهُ، وَأَنه يكون بعد الِاعْتِدَال.
١٢٧٧ - وَعَن وَائِل بن حُجْر: " رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ إِذا سجد وضع رُكْبَتَيْهِ قبل يَدَيْهِ