١٢٦٤ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن صَحِيح ".
(فصل)
١٢٦٥ - عَن عَلّي ﵄ قَالَ: " نهاني رَسُول الله ﷺ َ عَن قِرَاءَة الْقُرْآن، وَأَنا رَاكِع أَو ساجد " رَوَاهُ مُسلم.
١٢٦٦ - وَفِي رِوَايَة: " وَلَا أَقُول نهاكم ".
١٢٦٧ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: كشف رَسُول الله ﷺ َ الستارة، وَالنَّاس صُفُوف خلف أبي بكر ﵁ فَقَالَ: " يَا أَيهَا النَّاس، إِنَّه لم يبْق من مُبَشِّرَات النُّبُوَّة إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَة يَرَاهَا الْمُسلم، أَو ترَى لَهُ، أَلا وَإِنِّي نهيت أَن أَقرَأ الْقُرْآن رَاكِعا أَو سَاجِدا، فَأَما الرُّكُوع فَعَظمُوا فِيهِ الرب، وَأما السُّجُود فاجتهدوا فِي الدُّعَاء، فقمن أَن يُسْتَجَاب لكم " رَوَاهُ مُسلم. قمن: بِكَسْر الْمِيم وَفتحهَا، أَي حقيق.
(بَاب رفع الرَّأْس من الرُّكُوع، والاعتدال بعده)
١٢٦٨ - فِيهِ حَدِيث أبي هُرَيْرَة الْمُتَّفق عَلَيْهِ، السَّابِق فِي " جَامع صفة الصَّلَاة " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " سمع الله لمن حَمده، حِين يرفع صلبه من الرُّكُوع، ثمَّ يَقُول وَهُوَ قَائِم: رَبنَا وَلَك الْحَمد ".