ورجلان تحابّا فِي الله اجْتمعَا عَلَيْهِ وتفرقا عَلَيْهِ، وَرجل دَعَتْهُ امْرَأَة ذَات منصب وجمال، فَقَالَ: إِنِّي أَخَاف الله، وَرجل تصدق بِصَدقَة فأخفاها حَتَّى لَا تعلم شِمَاله مَا تنْفق يَمِينه، وَرجل ذكر الله خَالِيا فَفَاضَتْ عَيناهُ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
(بَاب مَا يَقُوله عِنْد دُخُول الْمَسْجِد)
٩١٤ - عَن أبي حميد أَو أبي أُسيد ﵄ قَالَ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فليسلم عَلَى النَّبِي ﷺ َ ثمَّ ليقل اللَّهُمَّ [٣٧ / أ]: افْتَحْ لي أَبْوَاب رحمتك، وَإِذا خرج فَلْيقل: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من فضلك " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَآخَرُونَ هَكَذَا بأسانيد صَحِيحَة.
٩١٥ - وَرَوَاهُ مُسلم، وَلَيْسَ فِي رِوَايَته [السَّلَام] عَلَى النَّبِي ﷺ َ.
٩١٦ - وَعَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄، عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه كَانَ إِذا دخل الْمَسْجِد قَالَ: " أعوذ بِاللَّه الْعَظِيم وبوجهه الْكَرِيم، وسلطانه الْقَدِيم من الشَّيْطَان الرَّجِيم. قَالَ فَإِذا قَالَ ذَلِك قَالَ الشَّيْطَان: حفظ مني سَائِر الْيَوْم " حَدِيث حسن، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد جيد.