وَفِي الْبَاب عَن:
٨٥٦ - ابْن مَسْعُود.
٨٥٧ - وَجبير بن مطعم.
٨٥٨ - وَأبي مَرْيَم، مَرْفُوع.
٨٥٩ - وَعَن أُسَامَة بن زيد ﵄ قَالَ: " دفع رَسُول الله ﷺ َ من عَرَفَة حَتَّى إِذا كَانَ بِالشعبِ نزل فَبَال ثمَّ تَوَضَّأ وَلم يسبغ الْوضُوء، فَقلت: الصَّلَاة يَا رَسُول الله. فَقَالَ: " الصَّلَاة أمامك " فَركب فَلَمَّا جَاءَ الْمزْدَلِفَة نزل فَتَوَضَّأ فأسبغ الْوضُوء ثمَّ أُقِيمَت الصَّلَاة فَصَلى الْمغرب ثمَّ أَنَاخَ كل إِنْسَان بعيره فِي منزله، ثمَّ أُقِيمَت الْعشَاء، فَصَلى، وَلم يصل بَينهمَا " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٨٦٠ - وَعَن جَابر " أَن النَّبِي ﷺ َ أَتَى الْمزْدَلِفَة فَصَلى بهَا الْمغرب وَالْعشَاء بِأَذَان وَاحِد وَإِقَامَتَيْنِ " رَوَاهُ مُسلم.
٨٦١ - وَعَن ابْن عمر: " جمع النَّبِي ﷺ َ بَين الْمغرب وَالْعشَاء بِجمع، كل وَاحِدَة