241

The Characteristics of the Master of the Worlds and His Wondrous Virtues Above All Prophets

خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب على جميع الأنبياء

Tifaftire

رسالة ماجستير، قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة - كلية أصول الدين - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

Daabacaha

(بدون)

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

عن قول من احتج بأنه كان يستجمر ويستنجي من ذلك بأن المنيّ كان يُغسَل من ثوبه وليس ينجس والله أعلم.
فصل
في طيب ريحه ﷺ -
كان ﷺ يمجّ في القدح أو الكوز أو الدَّلو أو البئر فيجدون لذلك ريحًا أطيب من المسك، وقال أنس بن مالك ﵁: ماشَمِمْتُ عنبرًا قط، ولا مسكًا، ولا شيئًا أطيب من ريح رسول الله ﷺ (١)، وعن جابر بن سمرة ﵁ أنه ﷺ مسح خدَّه قال: فوجدت ليده بردًا وريحًا (٢) كأنما أخرجها من جُؤنة (٣) عَطّار (٤)، وقال غيره: مسها بطيب أولم يمسّها يصافح المصافح فيظل يومه يجد ريحها، ويضع يده على رأس الصبي فيُعرَف من بين الصبيان بريحها (٥)، ومنها أنه ﷺ نام في دار أنس بن مالك ﵁ فعرق فجاءت أُمُّه بقارورة تجمع فيها عَرقَه فسألها (عن) (٦) ذلك فقالت: نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطّيب (٧)، وكانت تلتقط عرقه فتخلط به مسكًا لها في قارورة ثم (٨) تجعله للشفاء وقال جابر ﵁: لم يكن النبي ﷺ يمرّ في طريق فيتبعه أحدٌ إلا عرف أنه سلكه من طيبه (٩).

(١) أخرجه مسلم (٤/ ١٨١٤)، في كتاب الفضائل، باب طيب رائحة النبي ﷺ ولين مسه والتبرك بمسحه، ح ٢٣٣٠.
(٢) في ب "ريحًا وبردًا" بتقديم وتأخير.
(٣) الجونة بالضم: التي يُعد فيها الطيب ويُحرز. النهاية (١/ ٨٤٣).
(٤) أخرجه مسلم (٤/ ١٨١٤)، كتاب الفضائل، باب طيب رائحة النبي ﷺ ولين مسه والتبرك بمسحه، ح ٢٣٢٩.
(٥) ذكره القاضي عياض في الشفا بتعريف حقوق المصطفى (١/ ٨٧)، تحقيق: علي البجاوي، ١٤٠٤، دار الكتب العلمية، بيروت.
(٦) "عن" ليس في ب.
(٧) أخرجه مسلم (٤/ ١٨١٥)، كتاب الفضائل، باب طيب عرق النبي ﷺ والتبرك به، ح ٢٣٣١.
(٨) في ب "لم"، وهو خطأ.
(٩) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٤٠٠)، طبع تحت مراقبة: محمد عبدالمعيد خان، دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد.

1 / 525