216

The Characteristics of the Master of the Worlds and His Wondrous Virtues Above All Prophets

خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب على جميع الأنبياء

Tifaftire

رسالة ماجستير، قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة - كلية أصول الدين - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

Daabacaha

(بدون)

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

نقيّة، لا تسألوهم عن شيء فيُخبرون بحقّ فتكذّبونه، أو بباطل (١) فتصدّقونه، والذي نفسي بيده لو أن موسى ﵇ كان حيًّا ما وسعه إلا أن يَتّبعني» (٢) وروى مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبدالله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «لو بَدا لكم موسى فاتبعتموه ثم تركتموني لضللتم عن سواء السبيل، ولو كان موسى حيًّا ثم أدركني في نبوّتي لاتّبعني» (٣) وروى مسلم من حديث حذيفة ﵁ قال رسول الله ﷺ: «(فُضلنا) (٤) على الناس بثلاث: جُعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجُعلت لنا الأرض كلها مسجدًا، وجعلت تربتها لنا طهورًا إذا لم نجد الماء» (٥)، وروى أيضًا من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ (قال) (٦): «فضّلت على الأنبياء بستّ: أُعطيتُ جوامع الكَلِم، ونُصِرتُ بالرّعب، وأحلّت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأُرسِلتُ إلى الخلق كافّةً، وخُتم بي النبيون» (٧)، وعنه (٨) أيضًا عنه ﷺ قال: «(و) (٩) جُعلت لي الأرض طيّبة طهورًا فأيما رجل أدركته الصلاة صلّى حيث كان» (١٠) وفي حديث
حذيفة ﵁: «وجعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وأوتيت هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعط منه أحد قبلي ولا يعطى منه أحد بعدي» (١١)، وروى

(١) في ب "أفباطل".
(٢) مسند الإمام أحمد (٢٣/ ٣٤٩) ح ١٥١٥٦؛ قال الألباني في إرواء الغليل (٦/ ٣٤): "هذا سند فيه ضعف".
(٣) أخرجه الدارمي بنحوه في سننه (١/ ٤٠٣)، كتاب العلم، باب ما يتقى من تفسير حديث النبي ﷺ وقول غيره عند قوله ﷺ، ح ٤٤٩؛ قال الألباني في تحقيق مشكاة المصابيح (١/ ٤٢) ح ١٩٤: "حسن".
(٤) "فضلنا" ليس في ب.
(٥) صحيح مسلم (١/ ٣٧١)، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ح ٥٢٢.
(٦) "قال" ليس في ب.
(٧) صحيح مسلم (١/ ٣٧١)، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ح ٥٢٣.
(٨) إن كان الضمير في (عنه) عائد إلى الإمام مسلم فصحيح، وإن كان عائد إلى أبي هريرة ﵁ فخطأ، فالرواية مخرجة من طريق جابر بن عبدالله ﵁ كما سيأتي، ولم أقف على من خرجها بهذا اللفظ من طريق أبي هريرة ﵁.
(٩) "و" ليس في ب.
(١٠) أخرجها مسلم (١/ ٣٧٠)، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ح ٥٢١، من طريق جابر بن عبدالله ﵁، بزيادة: «ومسجدًا» بعد «طيبة وطهورًا».
(١١) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٧/ ٢٦٠)، كتاب فضائل القرآن، ح ٧٩٦٨، وأخرجه بنحوه ابن حبان في صحيحه (١٤/ ٣١٠)، كتاب التاريخ، باب من صفته ﵃ وأخباره، ح ٦٤٠٠، وأحمد (٣٨/ ٢٨٧) ح ٢٣٢٥١، قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٤/ ٥٦) ح ١٤٨٢: "وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم".

1 / 500