Kashf al-Rumuz fi Sharh al-Mukhtasar al-Nafi'
كشف الرموز في شرح المختصر النافع
Tifaftire
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
Sanadka Daabacaadda
1408 AH
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Kashf al-Rumuz fi Sharh al-Mukhtasar al-Nafi'
Ibn Abi Talib Fadil Yusufi (d. 690 / 1291)كشف الرموز في شرح المختصر النافع
Tifaftire
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
Sanadka Daabacaadda
1408 AH
وقيل: ما لم يضر في الحال، وهو الأشبه.
ولو كان معه ماء وخشي العطش تيمم إن لم يكن فيه سعة عن قدر الضرورة.
____________________
سلام (1).
وفي طريقها، سهل بن زياد، وهو مقدوح.
وما رواه مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن الرجل ينسى الغسل (غسل) يوم الجمعة، حتى صلى؟ قال: إن كان في وقت، فعليه أن يغتسل، ويعيد الصلاة، الحديث (2).
فالأولى، محمولة على شدة الاستحباب، والثانية والثالثة ضعيفتا السند، ومع تسليمهما، تحملان على الاستحباب، واختار ابن بابويه (3) الوجوب عملا بتلك الروايات.
الركن الثالث في الطهارة الترابية قدم هذا الركن على الرابع، لأن الرابع ليس ركنا، لكتاب الطهارة حقيقة، لأن ركن الشئ ما يتقوم به ذلك الشئ، بحيث يلزم من الإخلال به، الإخلال بذلك الشئ كله أو بعضه، وركن النجاسات ليس كذلك، بل هو السبب الموجب للطهارة اللغوية.
" قال دام ظله ": وقيل ما لم يضر في الحال وهو الأشبه.
هذا فتوى الشيخ في كتبه، ووجه الأشبهية، الأضرار المنفي بالأصل، لقوله
Bogga 96
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 1,191