86

Kashf Khafa

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Tifaftire

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Daabacaha

المكتبة العصرية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1420 AH

ﷺ قال: "إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه" ما أخبرتك قال: ثم أخذ يعرض على الخطبة فقال: أما عندنا جارية إلا أنها عوراء.
١٨٥- "إذا أحب الله قومًا ابتلاهم" ١.
رواه الطبراني وابن ماجه والضياء في المختارة عن أنس، ورواه أحمد عن محمود بن لبيد بزيادة: "فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع"، وأقول: الجاري على الألسنة: "فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط"، ورواه أحمد والديلمي عن أبي هريرة بلفظ: "إذا أحب الله أحدًا ابتلاه ليسمع تضرعه"، ورواه الطبراني عن أبي عنبسة الخولاني بلفظ: "إذا أحب الله عبدًا ابتلاه، وإذا أحبه الحب البالغ اقتناه، لا يترك له مالًا ولا ولدًا"، وللطبراني أيضًا عن أنس: "إذا أحب الله عبدًا صب عليه البلاء صبًّا وثجه ثجًّا"، ورواه البيهقي عن سعيد بن المسيب مرسلًا: "إذا أحب الله عبدًا ألصق به البلاء"، ورواه ابن أبي الدنيا عن أبي سعيد أن رجلًا قال: يا رسول الله، ذهب مالي وسقم جسدي فقال: "لا خير في عبد لا يذهب ماله، ولا يسقم جسده، إن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه، وإذا ابتلاه صبره"، وفيه غير ذلك.
١٨٦- إذا أراد الله أن ينزل إلى السماء الدنيا نزل عن عرشه بذاته.
قال القاري: محدثه دجال.
١٨٧- "إذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله قبل موته، قالوا: وكيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح فبل موته، ثم يقبضه إليه" ٢.
وأوله عند أحمد: لا تعجبوا لعمل عامل حتى تنظروا بما يختم له وهو على شرط الشيخين، وأخرج أحمد والطبراني وأبو الشيخ عن أبي عيينة الخولاني مرفوعًا: "إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله"، قيل: وما عسله؟ قال: "يفتح له عملًا صالحًا بين يدي موته".
وروى العسكري عن أنس مرفوعًا: "لا يضركم أن لا تعجبوا من أحد حتى تنظروا بما يختم له"، وروى عن معاوية عن قرة أنه قال: بلغني أن أبا بكر الصديق ﵁ كان يقول: اللهم اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك، بل هو من دعائه ﷺ-كما للطبراني عن أنس.

١ صحيح: رقم "٢٨٥".
٢ صحيح: رقم "٣٠٥".

1 / 89