405

Kashf Khafa

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Tifaftire

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Daabacaha

المكتبة العصرية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1420 AH

البيت، وللجملة الأولى طريق أخرى في ابن ماجه عن أنس سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الحرائر صلاح البيت، وما أَحْسَنَ ما قِيلَ":
ومن لم يكن في بيته قهرمانة ... فذلك بيت لا أبا لك ضائع
وقوله:
إذا لم يكن في منزل المرء حرة ... تدبره ضاعت عليه مصالحه
١١٢٤- الحرام يذهب، ويذهب الحلال.
لم أقف على أنه حديث.
١١٢٥- "حرم على النار كل هين، لين، سهل، قريب من الناس" ١.
رواه أحمد بن مسعود، قال ابن الغرس: حديث ضعيف.
١١٢٦- "الحرب خدعة".
متفق عليه عن أبي هريرة قال: سمى النبي ﷺ "الحرب خدعة"، وليس عند مسلم سمى ... إلخ، واتفقا أيضا عليه عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "الحرب خدعة"، ورواه ابن ماجه عن عائشة أنها قالت: إن نعيم بن مسعود قال: يا نبي الله إني أسلمت ولم أعلم قومي بإسلامي فَأْمُرْني بما شئت، فقال: "إنما أنت فينا كرجل واحد، فخادع إن شئت؛ فإنما الحرب خدعة"، ورواه العسكري أيضا، وقال: أراد أن المماكرة في الحرب أنفع من المكاثرة، فهو كقول بعض الحكماء: إنفاذ الرأي في الحرب أنفع من الطعن والضرب، وكالمثل السائر: إذا لم تغلب فأخلب أي: اخدع، وقال بعض اللغويين: معنى خدع: أظهر أمرًا وأبطن خلافه، ومنه كان النبي ﷺ إذا غزا غزوة وَرَّى بغيرها، وخدعة مثلث الخاء والفتح أشهر، والدال ساكنة فيهن، ويجوز مع الضم فتح الدال، وعبارة القاموس: خدعة مثلثة وكهمزة، وروي بهن جميعًا انتهت. ونقل ابن الغرس عن الزركشي والسيوطي أنها بتثليث الخاء مع فتح الدال، قال: وأفصحها فتح الخاء مع سكون الدال، وأنها لغة النبي ﷺ.

١ أخرجه أحمد "٤١٥/ ١"، وقال الشيخ شاكر في تعليقه على المسند "٣٩٣٨": "إسناده صحيح".

1 / 408