٧٤٤- "إن الله يبغض السائل الملحف" ١.
رواه أبو نعيم ومن طريقه الديلمي عن أبي هريرة ﵁ رفعه.
ورواه الديلمي أيضا عن ابن عباس رفعه، وفي الباب عن أنس وابن عمر وأبي أمامة، وجاء في المرفوع أيضًا: لا يزال العبد يسأل وهو غني، حتى يخلق وجهه فما يكون له عند الله وجه، والمراد السائل للإنسان بالشرط المذكور، وإلا فالله يحب الملحين في الدعاء.
٧٤٥- إن الله يتجلى للناس عامة، ولأبي بكر خاصة٢.
قال النجم: رواه الحاكم والخطيب وتعقبه عن جابر وابن مردويه عن أنس بلفظ: يا أبا بكر، إن الله أعطاك الرضوان الأكبر قال: وما الرضوان الأكبر؟ قال: إن الله يتجلى للخلق عامة، ويتجلى لك خاصة، انتهى.
وأقول: رأيت في رسالة منسوبة لصاحب القاموس أنه عده من الموضوعات بلفظه الأول، فليراجع وليحرر.
٧٤٦- "إن الله يقول: أنا عند ظن عبدي بي؛ إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر" ٣.
رواه ابن ماجه وأبو نعيم عن واثلة يرفعه.
٧٤٧- "إن الله يحب إذا عمل أحدكم العمل أن يتقنه -وفى لفظ "عملًا" بالتنكير" ٤.
رواه أبو يعلى والعسكري عن عائشة ترفعه.
ورواه العسكري أيضا بلفظ: أن يحكمه.
ورواه البيهقي بلفظ: إن الله يحب من العامل إذا عمل أن يحسن.
ورواه الطبراني عن عاصم بن كليب عن أبيه أنه خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها رسول الله ﷺ وأنا غلام أعقل، فقال النبي ﷺ: "يحب الله العامل إذا عمل أن يتقن".
١ صحيح: رقم "١٨٧٦".
٢ موضوع، انظر الموضوعات "٣٠٦/ ١، ٣٠٧".
٣ صحيح: رقم "١٩٠٥".
٤ صحيح: رقم "١٨٨٠".