٥٥٩- اللهم لا تؤمنا مكرك، ولا تنسنا ذكرك، ولا تهتك عنا سترك، ولا تجعلنا من الغافلين١.
رواه الديلمي في مسنده عن ابن عباس عن النبي ﷺ أنه قال: من قال عند منامه هذا الدعاء، بعث الله إليه ملكًا في أحب الساعات إليه فيوقظه وذكره بزيادة، وسقط: ولا تهتك عنا سترك في رواية.
٥٦٠- اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك٢.
رواه أحمد من حديث ابن عمر مرفوعًا: من ردته الطيرة من حاجة فقد أشرك، قالوا: يا رسول الله، ما كفارة ذلك؟ قال: أن يقول أحدكم: اللهم لا خير إلا خيرك ... الحديث، وعزاه في الدرر لأحمد عن ابن عمر بتقديم الطير على الخير، وأخرجه الطبراني وغيره وكذا البزار عن بريدة بلفظ: ذكرت الطير عند رسول الله ﷺ فقال: من أصابه من ذلك شيء ولا بد فليقل: اللهم وذكره مقدمًا الجملة الثانية، وأخرجه البزار أيضا عن أبي هريرة بلفظ: لا طائر إلا طائرك، ثلاث مرات.
٥٦١- اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك.
قال ابن حجر المكي نقلًا عن الحافظ السيوطي: إنه موضوع بل قد يقال: إن الدعاء به ممنوع، سمع أحمد رجلًا يقول: اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك فقال: هذا رجل تمنى الموت، قال: وفي ربيع الأبرار عن علي ﵁ قال: سمعني النبي ﷺ وأنا أقول: اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك، فقال: "لا تقل هكذا، ليس من أحد إلا وهو محتاج إلى الناس"، قلت: كيف أقول؟ قال: "قل: اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك"، قلت: يا رسول الله ومن شرار خلقه؟ قال: "الذين إذا أعطوا منعوا، وإذا منعوا عابوا".
٥٦٢- اللهم لا رَادَّ لما قضيت.
يقال في الذكر عقب الصلاة، سيأتي في الواو.
١ هو في تذكرة الموضوعات برقم "٥٩".
٢ رواه أحمد والطبرانى وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات، كما في المجمع "١٠٥/ ٥".