423

كشف الغطاء

كشف الغطاء

Daabacaha

انتشارات مهدوي

Daabacaad

الأولى

Goobta Daabacaadda

أصفهان

السلام انه كان يقول إذا وضع رجله في الركاب سبحان الله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ثم سبح الله تعالى ثلاثا وحمد الله ثلاثا ثم قال رب اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت وعن زين العابدين عليه السلام انه لو حج رجل ماشيا وقرء انا أنزلناه في ليلة القدر ما وجد ألم المشي وقال ما قرء أحد انا أنزلناه حين يركب دابته الا نزل منها سالما مغفورا له ولقارئها أثقل على الدواب من الحديد وعن أبي جعفر عليه السلام لو كان شئ يسبق القدر لقلنا قارئ انا أنزلناه في ليلة القدر حين يسافر أو يخرج من منزله ثاني عشرها زيادة الاعتماد والتوكل والانقطاع إلى الله تعالى وقراءة ما يتعلق بالحفظ من الآيات والدعوات وقراءة ما يناسب ذلك كقوله تعالى كلا ان معي ربي سيهدين وقوله تعالى إذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا ودعاء التوجه ونحو ذلك ثالث عشرها تحسين ما يصحبه من الزاد والراحلة في السفر لا سيما سفر الحج فعن النبي صلى الله عليه وآله من شرف الرجل ان يطيب زاده إذا خرج في سفر وعنه صلى الله عليه وآله إذا سافرتم فاتخذوا سفرة وتنوقوا فيها يعني بالسفرة طعام المسافر وعن علي بن الحسين عليهما السلام انه كان إذا سافر إلى مكة إلى الحج تزود من أطيب الزاد من اللوز والسكر والسويق المحمص يعني المشوي والمحلى الذي فيه الحلواء وعن النبي صلى الله عليه وآله واله ما من نفقة أحب إلى الله تعالى من نفقة قصد ويبغض الاسراف الا في حج أو عمرة وعن الصادق عليه السلام ان من المروة في السفر كثرة الزاد وطيبه وبذله لمن كان معك ويستثنى من استحباب التنوق في السفر السفر إلى زيارة الحسين عليه السلام فعن الصادق عليه السلام أنه قال لبعض أصحابه تأتون قبر أبي عبد الله عليه السلام فعن الصادق عليه السلام قال له نعم قال تتخذون لذلك سفرة فقلت نعم قال إما لو أتيتم قبور ابائكم وأمهاتكم لم تفعلوا ذلك قال فقلت فأي شئ نأكل قال الخبز واللبن وعنه عليه السلام أيضا أنه قال بلغني ان قوما إذا زار والحسين عليه السلام حملوا معهم السفرة فيها الجداء والا خبصة وأشباهه ولو زاروا قبور ابائهم ما حملوا معهم هذا رابع عشرها اتخاذ الرفقة في السفر ويكره الوحدة فعن النبي صلى الله عليه وآله الرفيق ثم السفر وعنه صلى الله عليه وآله أيضا الا أخبركم بشر الناس ثم قال من سافر وحده ومنع رفده وضرب عبده وعنه صلى الله عليه وآله أيضا أنه قال لعلي عليه السلام لا تخرج في سفر وحدك فان الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد يا علي ان الرجل إذا سافر وحده فهو غاو والاثنان غاويان والثلاثة نفر وعن الكاظم عليه السلام لعن رسول الله صلى الله عليه وآله ثلثه الاكل زاده وحده والنائم في بيت وحده والراكب في الفلاة وحده وعن الصادق عليه السلام البائت في البيت وحده شيطان والاثنان لمة والثلاثة انس واللمة بالضم والتشديد الصحابة وعنه عليه السلام أيضا الواحد شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة صحب والأربعة رفقة وعن النبي صلى الله عليه وآله أحب الصحابة إلى الله أربعة وما زاد قوم على سبعة الأكثر لغطهم (التشاجر) وعن الكاظم عليه السلام من خرج في سفر وحده فليقل ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله اللهم انس وحشتي وأعني على وحدتي واد غيبتي خامس عشرها المحافظة على مكارم الأخلاق في السفر فعن الباقر عليه السلام انه كان يقول ما يعبأ بمن يؤم هذا البيت إذا لم تكن فيه ثلاث خصال خلق يخالق به من صحبه أو حلم يملك به من غضبه أو ورع يحجزه عن محارم الله تعالى وعن الصادق عليه السلام وطن نفسك على حسن الصحابة لمن صحبت في حسن خلقك وكف لسانك واكظم غيظك وأقل لغوك وتفرش عفوك وتسخى نفسك وعن الصادق عليه السلام أيضا ان لقمان قال لابنه يا بني إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم في امرك وأمورهم وأكثر التبسم في وجوههم وكن كريما على زادك بينهم وإذا دعوك فأجبهم وإذا استعانوا بك فأعنهم واستعمل طول الصمت وكثرة الصلاة وسخاء النفس بما معك من دابة أو ماء أو زاد وإذا استشهدوك على الحق فاشهد لهم واجهد رأيك لهم إذا استشاروك ثم لا تعزم حتى تثبت وتنظر ولا تجب في مشورة حتى تقوم فيها وتقعد وتنام وتأكل وتصلى وأنت مستعمل فكرتك وحكمتك في مشورتك فإن لم يمحض النصح لمن استشاره سلبه الله رأيه ونزع منه الأمانة وإذا رأيت أصحابك يمشون فامش معهم وإذا رايتهم يعملون عملا فاعمل معهم وإذا تصدقوا أو أعطوا قرضا فاعط معهم واستمع لمن هو أكبر منك سنا وإذا أمروك بأمر وسألوك شيئا فقل نعم ولا تقل لا فان لا عي ولوم وإذا تحيرتم في الطريق فانزلوا وإذا شككتم في القصد فقفوا وتوامروا وإذا رأيتم شخصا واحدا لا تسألوه عن طريقكم ولا تسترشدوه فان الشخص الواحد في الفلاة مريب لعله يكون عينا للصوص أو يكون هو الشيطان الذي حيركم واحذروا الشخصين أيضا الا ان تروا ما لا ارى فان العاقل إذا بصر بعينه شيئا عرف الحق منه والشاهد يرى ما لا يرى الغائب يا بنى إذا جاء وقت الصلاة فلا تؤخرها لشئ صلها واسترح منها فإنها دين وصل في جماعة ولو على رأس زج يعنى الحديد في طرف الرمح ولا تنامن على دابتك فان ذلك سريع في دبرها وليس ذلك من فعل الحكماء الا أن تكون في محمل يمكنك فيه التمدد لاسترخاء المفاصل وإذا قربت من المنزل فأنزل عن دابتك وابدا بعلفها قبل نفسك (فإنها نفسك) وإذا أردتم النزول فعليكم من بقاع الأرض حسنتها لونا وألينها تربة وأكثرها عشبا فإذا نزلت فصل ركعتين قبل ان تجلس وإذا أردت قضاء حاجتك فأبعد المدى في الأرض وإذا ارتحلت فصل ركعتين ثم ودع الأرض التي حللت بها وسلم ما عليها وعلى أهلها فان لكل بقعة أهلا من الملائكة وان استطعت ان لا تأكل

Bogga 423