Kamaal al-Deen wa Tamaam al-Ni'ma
كمال الدين وتمام النعمة
به موسى بن جعفر قال ما عنى بها غير أهلها ثم عض على شفتيه وقال مثل هذا حي ويبقى لي ملكي ساعة واحدة فو الله للسان هذا أبلغ في قلوب الناس من مائة ألف سيف وعلم يحيى أن هشاما قد أتي فدخل الستر فقال يا عباسي ويحك من هذا الرجل فقال يا أمير المؤمنين حسبك تكفى تكفى ثم خرج إلى هشام فغمزه فعلم هشام أنه قد أتي فقام يريهم أنه يبول أو يقضي حاجة فلبس نعليه وانسل ومر ببيته وأمرهم بالتواري وهرب ومر من فوره نحو الكوفة فوافى الكوفة ونزل على بشير النبال وكان من حملة الحديث من أصحاب أبي عبد الله(ع)فأخبره الخبر ثم اعتل علة شديدة فقال له بشير آتيك بطبيب قال لا أنا ميت فلما حضره الموت قال لبشير إذا فرغت من جهازي فاحملني في جوف الليل وضعني بالكناسة واكتب رقعة وقل هذا هشام بن الحكم الذي يطلبه أمير المؤمنين مات حتف أنفه وكان هارون قد بعث إلى إخوانه وأصحابه فأخذ الخلق به فلما أصبح أهل الكوفة رأوه وحضر القاضي وصاحب المعونة والعامل والمعدلون بالكوفة وكتب إلى الرشيد بذلك فقال الحمد لله الذي كفانا أمره فخلى عمن كان أخذ به
6 حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي قال سألت سيدي موسى بن جعفر(ع)عن قول الله عز وجل وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة @HAD@ فقال(ع)النعمة الظاهرة الإمام الظاهر والباطنة الإمام الغائب فقلت له ويكون في الأئمة من يغيب قال نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه ولا يغيب عن
Bogga 368