Kamaal al-Deen wa Tamaam al-Ni'ma
كمال الدين وتمام النعمة
بن التيهان ومحمد بن مسلمة وقيس بن سعد بن عبادة وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك وزيد بن أرقم وعبد الله بن أبي أوفى وأبو ليلى ومعه ابنه عبد الرحمن قاعد بجنبه غلام صبيح الوجه أمرد فجاء أبو الحسن البصري ومعه ابنه الحسن غلام أمرد صبيح الوجه معتدل القامة قال فجعلت أنظر إليه وإلى عبد الرحمن بن أبي ليلى فلا أدري أيهما أجمل هيئة غير أن الحسن أعظمهما وأطولهما فأكثر القوم في ذلك من بكرة إلى حين الزوال وعثمان في داره لا يعلم بشيء مما هم فيه وعلي بن أبي طالب(ع)ساكت لا ينطق لا هو ولا أحد من أهل بيته فأقبل القوم عليه فقالوا يا أبا الحسن ما يمنعك أن تتكلم فقال ما من الحيين إلا وقد ذكر فضلا وقال حقا وأنا أسألكم يا معشر قريش والأنصار بمن أعطاكم الله عز وجل هذا الفضل أبأنفسكم وعشائركم وأهل بيوتاتكم أو بغيركم قالوا بل أعطانا الله ومن علينا ب محمد(ص)وعشيرته لا بأنفسنا وعشائرنا ولا بأهل بيوتاتنا قال صدقتم يا معشر قريش والأنصار ألستم تعلمون أن الذي نلتم به من خير الدنيا والآخرة منا أهل البيت خاصة دون غيرهم وأن ابن عمي رسول الله(ص)قال إني وأهل بيتي كنا نورا يسعى بين يدي الله تبارك وتعالى قبل أن يخلق الله عز وجل آدم(ع)بأربعة عشر ألف سنة فلما خلق آدم(ع)وضع ذلك النور في صلبه وأهبطه إلى الأرض ثم حمله في السفينة في صلب نوح(ع)ثم قذف به في النار في صلب إبراهيم(ع)ثم لم يزل الله عز وجل ينقلنا من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة ومن الأرحام الطاهرة إلى الأصلاب الكريمة من الآباء والأمهات لم يلتق واحد منهم على سفاح قط فقال أهل السابقة والقدمة وأهل بدر وأهل أحد نعم قد سمعنا ذلك من رسول الله ص
Bogga 275