293

Kalam Cala Masalat Samac

الكلام على مسألة السماع

Tifaftire

محمد عزير شمس

Daabacaha

دار عطاءات العلم (الرياض)

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Goobta Daabacaadda

دار ابن حزم (بيروت)

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
من أفسدِ القياس وأبطله؟ وإذا كان الأمر كما تقولون فلِمَ سمع (^١) رسول الله ﷺ وأصحابه الحُداءَ والشعر؟ ولم يُنقل والعياذ بالله عن أحد منهم قطُّ استماعُ الغناء وحضوره وإقامته، فضلًا عن اتخاذه طاعة وقربة ودينًا! فقياس الغناء على الحداء من جنس قياس الربا على البيع، وقياس نكاح التحليل على نكاح الرغبة، ونكاح المتعة على النكاح المؤبد، وأمثال ذلك من الأقيسة التي تتضمن الجمع بين ما (^٢) فرَّق الله ورسوله بينهما.
فصل
* قال صاحب الغناء (^٣): يكفينا في هذا الباب ما قد اشتهر، وعلمه الخاص والعام من حديث الجاريتين اللتين كانتا تغنيان في بيت عائشة، بما تقاولت [٨٨ ب] به (^٤) الأنصار يوم بُعَاث، فأنكر عليهما أبو بكر، وقال: أبمزمور (^٥) الشيطان في بيت رسول الله ﷺ؟ فقال رسول الله ﷺ: "دَعْهما يا أبا بكر! فإن لكل قوم عيدًا، وهذا عيدنا" (^٦).

(^١) ع: "يسمع".
(^٢) ع: "بينهما" خطأ.
(^٣) انظر "الرسالة القشيرية" (ص ٥٠٥).
(^٤) "به" ليست في ع.
(^٥) ع: "أمزمور".
(^٦) سبق تخريجه.

1 / 232