260

Kalam Cala Masalat Samac

الكلام على مسألة السماع

Tifaftire

محمد عزير شمس

Daabacaha

دار عطاءات العلم (الرياض)

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Goobta Daabacaadda

دار ابن حزم (بيروت)

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وقال أبو عمرو بن نُجَيد (^١): كلُّ حالٍ لا يكون عن نتيجة علم فإنَّ ضرره أكثر على صاحبه من نفعه.
وقال (^٢): التصوف الصبر تحت الأمر والنهي.
وقال أبو يعقوب النَّهْرَجُوري (^٣): أفضل الأحوال ما قارن العلم.
وهذا كثير في كلام المشايخ، وإنما وَصَّوا بذلك لما يعلمونه من حال كثير من السالكين أنه يجري مع ذوقه ووجده وما يراه ويهواه، غير متبعٍ لسبيل الله التي بعث بها رسوله، وهذا هو اتباع الهوى بغير هدًى من الله.
ولا ريب أنَّ السماع المحدَث من أعظم المحركات (^٤) للهوى، ولهذا سمى بعض الأئمة المصنفين كتابه في إبطاله وذمه بـ"الدليل الواضح في النهي عن ارتكاب الهوى الفاضح" (^٥).
ولهذا يأمر المشايخ المستقيمون [٧٨ أ] منهم باتباع العلم، ويَعْنُون

(^١) المصدر نفسه (ص ١٣٨).
(^٢) المصدر نفسه (ص ١٣٨).
(^٣) المصدر نفسه (ص ١٢٤).
(^٤) ع: "المحرمات" تحريف.
(^٥) لعبد المغيث بن زهير الحربي (ت ٥٨٣)، كما ذكره وأشار إلى بعض مباحثه ابن رجب في "ذيل طبقات الحنابلة" (١/ ٣٥٧، ٣٥٨). أفادني بذلك أخي المحقق عبد الرحمن قائد.

1 / 199