فإن جاز التّقديران جاز الأمران، مثل (من يكرمني فإنّي أكرمه) و[من الطويل]. . . ... إذا أنّه عبد القفا واللهازم (١)
وشبهه، ولذلك جاز العطف على اسم المكسورة-لفظا أو حكما-بالرّفع دون المفتوحة، مثل (إنّ زيدا قائم وعمرو)، ويشترط مضيّ الخبر لفظا أو حكما، خلافا للكوفيّين (٢)، ولا أثر لكونه مبنيّا، خلافا للمبرّد والكسائيّ (٣) في مثل (إنّك وزيد ذاهبان).
(١) صدره: وكنت أرى زيدا-كما قيل-سيّدا، لا يعلم قائله، والشاهد فيه وقوع (إذا) بمعنى المفاجأة.
(٢) تراجع المسألة الثالثة والعشرون من كتاب الإنصاف.
(٣) لعلّ ذكر المبرّد هنا من قبيل سبق القلم، ينظر: مغني اللبيب ص ٣٨٤.