إسنادُهُ حَسَنٌ، من أجل، عبد الصَّمد بن عبد الوارِث البصريِّ، وثَوْابُ بن عُتبة، لكنه تُوبع، تابعه عُقْبَة بن عبد الله بن الأصمّ الرفاعيُّ، كما عند الإمامِ أَحْمَد، (٢٢٩٨٤)، والدَّارِمِيِّ، (١٦٠٧)، والبَيهَقِيِّ في الكبرى، (١٦٦١)، والطَّبَرانيِّ في الأوسط، (٣٠٨٩)،لكن، عُقْبَة هذا ضعيفٌ، كما في التقريب، (٤٦٤٢).
قَالَ الحَاكِمُ: "هذا حديث صحيح الإسْنَادِ، ولم يخرجاه، وثَواب بن عُتبة المَهرِيِّ قليلُ الحديثِ، ولم يُجرح بنوع يسقط به حديثه، وهذه سنة عزيزة، من طريق الرواية، مستفيضة، في بلاد المُسْلِمين".
والحديث صححه ابن القطَّان، وابن المُلقِّن، والسُّيُوطِيُّ وجماعة، انظر البدر المنير، (٥/ ٧٠)، والجامع الصغير، (٦٨٨٢)،وصحيح الجامع،
(٤٨٤٥).
وله شاهدٌ من حديث، أنس بن مالك، أخرجه البُخَارِيُّ، في الْعِيدَيْنِ، باب الأكل يَوْم الْفِطْر، قَبْلَ الخروج، (٩٥٣)، والتِّرمِذِيُّ، في الصَّلاة، باب ماجاء في الأكل، يَوْم الْفِطْر قَبْلَ الخروج، (٥٤٣)،وابن ماجه، في الصيام، باب في الأكل يَوْم الْفِطْر، قَبْلَ أن يخرج،
(١٧٥٤)،والإمامُ أَحْمَد، (١٢٢٦٨)، والدَّارِمِيُّ، (١٦٠٨)، وابن أبي شَيْبَة، (٢/ ١٦٠)، والحَاكِمُ، (١٠٨٩)، وابن خُزَيمَة، (١٤٢٨)، وابن حِبَّان، (٢٨١٣، ٢٨١٤)، والدَّارَقُطنِيُّ، (١٦٩٩، ١٧٠٠)، والبَيهَقِيُّ في الكبرى، (٦١٥٢، ٦١٥٣، ٦١٥٤، ٦١٥٥، ٦١٥٦)، والبغوِيُّ في شرح السنة، (١١٠٥).