- أدْهَمُ مَولى عُمَر بن عبد العزيز: ذكره ابن عساكر، في تأريخ دمشق
ولم يحك فيه جرحًا، ولاتعَدِيلًا. انظر: تأريخ دمشق (٧/ ٤٦٧).
درجة الحديث:
إسنادُهُ ضعيفٌ لجهالة حال عبد السَّلام البَزَّاز، وأدْهَمُ مَولى عُمَر ابن عبد العزيز.
وقول: " تقَبْلَ الله مِنَّا وَمِنْكُمْ "،في العيد، جائز مباح لاشيئ فيه، قَالَ صفوان بن عمرو السكسكيُّ:" رأيتُ عبد الله بن بسر المازنيِّ، وخَالِد ابن معدان، وراشد بن سَعْد، وعبد الرَّحمن بن جُبير بن نفير، وعبد الرَّحمن ابن عائذ، وغيرهم من الأشياخ، يقولُ بعضهم لبعض في العيد: "تقَبَّلَ الله منَّا وَمِنْكُمْ .... "، انظر: تأريخ دمشق (٢٤/ ١٥٤).
وقَالَ حَرْبٌ: " وسُئِلَ أَحْمَد عَنْ قَوْلِ النَّاسِ في الْعِيدَيْنِ: "تقَبَّلَ اللهُ منَّا وَمِنْكُمْ": قَالَ: لابَأَسَ به، يَرْوِيه أهْلُ الشَّامِ عَنْ أبي أُمَامَةَ، قِيل: وواثِلَةَ بن الأَسْقَع؟ قال: نعم، قِيل: فلاتَكْرَهُ أَن يُقالَ هذا يَوْمَ العِيدِ، قال: لا"، انظر: المغني (٢/ ٢٩٤).
وقَالَ شيخُ الإسلام ابن تيمية، وسُئل عَنْه، فقَالَ:" أما التَّهنئة يَوْم العِيد يقول بعضهم لبعض إذا لقيه بعد صلاة العيد: تقَبْلَ الله منَّا وَمِنْكُمْ، وأحاله الله عليك، أونحو ذلك، فهذا قد روي عَنْ طائفة من الصَّحابة، أنَّهم كانوا يفعلونه، ورخَّصَ فيه الأئمةُ، أَحْمَدُ وغيره ... "، انظر: مجموع الفتاوى