Jawaahirta quruxda badan ee fasiraadda Qur'aanka
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
Noocyada
•Exegesis and its principles
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Jawaahirta quruxda badan ee fasiraadda Qur'aanka
Abu Zayd Abdul Rahman al-Tha'alibi (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
قال ع «1» : وقال سيبويه «2» : ورؤساء اللسان: هي على بابها، والترجي والتوقع إنما هو في حيز البشر، أي: إذا تأملتم حالكم مع عبادة ربكم، رجوتم لأنفسكم التقوى، و «لعل» : متعلقة بقوله: «اعبدوا» ، ويتجه تعلقها ب «خلقكم» أي: لما ولد كل مولود على الفطرة، فهو إن تأمله متأمل، توقع له ورجا أن يكون متقيا، و «تتقون» : مأخوذ من الوقاية، وجعل بمعنى «صير» في هذه الآية لتعديها إلى مفعولين، و «فراشا» معناه: تفترشونها، و «السماء» قيل: هو اسم مفرد، جمعه سماوات، وقيل: هو جمع، واحده سماوة، وكل ما ارتفع عليك في الهواء، فهو سماء، وأنزل من السماء يريد السحاب، سمي بذلك تجوزا لما كان يلي السماء، وقد سموا المطر سماء للمجاورة ومنه قول الشاعر: [الوافر]
إذا نزل السماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا «3»
فتجوز أيضا في «رعيناه» .
وواحد الأنداد ند، وهو المقاوم والمضاهي، واختلف المتأولون من المخطاب بهذه الآية، فقالت جماعة من المفسرين: المخاطب جميع المشركين، فقوله سبحانه على هذا:
وأنتم تعلمون يريد العلم الخاص في أنه تعالى خلق، وأنزل الماء، وأخرج الرزق، وقيل: المراد كفار بني إسرائيل، فالمعنى: وأنتم تعلمون من الكتب التي عندكم أن الله لا # ند له، وقال ابن فورك «1» : يحتمل أن تتناول الآية المؤمنين.
Bogga 196