Jawaahirta quruxda badan ee fasiraadda Qur'aanka
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
Noocyada
•Exegesis and its principles
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Jawaahirta quruxda badan ee fasiraadda Qur'aanka
Abu Zayd Abdul Rahman al-Tha'alibi (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وقال قوم «3» : جواب «لما» مضمر، وهو «طفئت» ، فالضمير في «نورهم» على هذا # للمنافقين، والإخبار بهذا هو عن حال لهم تكون في الآخرة، وهو قوله تعالى: فضرب بينهم بسور له باب ... الآية [الحديد: 13] وهذا القول غير قوي.
والأصم: الذي لا يسمع، والأبكم: الذي لا ينطق، ولا يفهم، فإذا فهم، فهو الأخرس، وقيل: الأبكم والأخرس واحد، ووصفهم بهذه الصفات إذ أعمالهم من الخطإ وعدم الإجابة كأعمال من هذه صفته.
و «صم» : رفع على خبر الابتداء، إما على تقدير تكرير «أولئك» ، أو إضمارهم.
وقوله تعالى: فهم لا يرجعون قيل: معناه: لا يؤمنون بوجه، وهذا إنما يصح أن لو كانت الآية في معينين، وقيل: معناه: فهم لا يرجعون ما داموا على الحال التي وصفهم بها، وهذا هو الصحيح.
أو كصيب: «أو» : للتخيير، معناه مثلوهم بهذا أو بهذا، والصيب المطر من:
11 ب صاب يصوب، إذا/ انحط من علو إلى سفل.
وظلمات: بالجمع: إشارة إلى ظلمة الليل وظلمة الدجن، ومن حيث تتراكب وتتزيد جمعت، وكون الدجن مظلما هول وغم للنفوس بخلاف السحاب والمطر، إذا انجلى دجنه، فإنه سار جميل.
واختلف العلماء في «الرعد» ، فقال ابن عباس ومجاهد وشهر بن حوشب «1» وغيرهم: هو ملك يزجر السحاب بهذا الصوت المسموع كلما خالفت سحابة، صاح بها، فإذا اشتد غضبه، طارت النار من فيه، فهي الصواعق، واسم هذا الملك: الرعد «2» .
Bogga 192