Jawaahirta quruxda badan ee fasiraadda Qur'aanka
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
Noocyada
•Exegesis and its principles
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Jawaahirta quruxda badan ee fasiraadda Qur'aanka
Abu Zayd Abdul Rahman al-Tha'alibi (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وهذا الدعاء إنما أمر به المؤمنون، وعندهم المعتقدات، وعند كل واحد بعض الأعمال، فمعنى قوله: اهدنا فيما هو حاصل عندهم: التثبيت والدوام، وفيما ليس بحاصل، إما من جهة الجهل به، أو التقصير في المحافظة عليه: طلب الإرشاد إليه، فكل # داع به إنما يريد الصراط بكماله في أقواله، وأفعاله، ومعتقداته واختلف في المشار إليهم بأنه سبحانه أنعم عليهم، وقول ابن عباس، وجمهور من المفسرين: أنه أراد صراط النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وانتزعوا ذلك من قوله تعالى: ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم ... الآية [النساء: 66] إلى قوله: رفيقا «1» .
وقوله تعالى: غير المغضوب عليهم ولا الضالين، اعلم أن حكم كل مضاف إلى معرفة أن يكون معرفة، وإنما تنكرت «غير» و «مثل» «2» مع إضافتهما إلى المعارف من أجل معناهما، وذلك إذا قلت: رأيت غيرك، فكل شيء سوى المخاطب، فهو غيره وكذلك إن قلت: رأيت مثلك، فما هو مثله لا يحصى لكثرة وجوه المماثلة.
والمغضوب عليهم: اليهود، والضالون: النصارى قاله ابن مسعود، وابن عباس، مجاهد، والسدي، وابن زيد «3» .
وروى ذلك عدي بن حاتم «4» عن النبي صلى الله عليه وسلم «5» ، وذلك بين من كتاب الله لأن ذكر
Bogga 169