428

وعن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «اسم الله الأعظم في ثلاث سور: في سورة البقرة، وآل عمران، وطه» ، قال القاسم: فالتمستها أنه الحي القيوم «1» . انتهى.

وقوله: بالحق: يحتمل معنيين:

أحدهما: أن يكون المعنى: ضمن الحقائق في خبره، وأمره، ونهيه، ومواعظه.

والثاني: أن يكون المعنى: أنه نزل الكتاب باستحقاق أن ينزل لما فيه من المصلحة الشاملة، وليس ذلك على أنه واجب على الله تعالى أن يفعله.

ت: أي: إذ لا يجب على الله سبحانه فعل قال ع «2» : فالباء، في هذا المعنى: على حد قوله : سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق [المائدة: 116] . وقيل: معنى: بالحق: أي: مما اختلف فيه أهل الكتاب، واضطرب فيه هؤلاء النصارى الوافدون.

قال ع «3» : وهذا داخل في المعنى الأول.

وقوله: مصدقا: حال مؤكدة لأنه لا يمكن أن يكون غير مصدق، لما بين يديه من كتب الله سبحانه، ولما بين يديه: هي التوراة والإنجيل وسائر كتب الله التي تلقيت من شرعنا.

وقوله تعالى: من قبل: يعني: من قبل القرآن.

وقوله: هدى للناس: معناه: دعاء، والناس: بنو إسرائيل في هذا الموضع، وإن

Bogga 7