Jawaahirta quruxda badan ee fasiraadda Qur'aanka
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
Noocyada
•Exegesis and its principles
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Jawaahirta quruxda badan ee fasiraadda Qur'aanka
Abu Zayd Abdul Rahman al-Tha'alibi (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وقوله تعالى: وإذا طلقتم النساء ... الآية: خطاب للرجال، نهي الرجل أن يطول العدة، مضارة لها بأن يرتجع قرب انقضائها، ثم يطلق بعد ذلك قاله الضحاك وغيره «1» ، ولا خلاف فيه.
ومعنى: فبلغن أجلهن: قاربن لأنه بعد بلوغ الأجل لا خيار له في الإمساك، ومعنى: أمسكوهن راجعوهن- وبمعروف: قيل: هو الإشهاد «2» - ولا تمسكوهن، أي: لا تراجعوهن ضرارا، وباقي الآية بين.
وقوله تعالى: ولا تتخذوا آيات الله هزوا ... الآية: المراد بآياته النازلة في الأوامر والنواهي، وقال الحسن: نزلت هذه الآية فيمن طلق لاعبا أو هازئا، أو راجع كذلك «3» .
وقالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث جدهن جد، وهزلهن جد: النكاح، والطلاق، والرجعة» «4» .
ثم ذكر الله عباده بإنعامه سبحانه عليهم بالقرآن، والسنة، والحكمة: هي السنة المبينة مراد الله سبحانه.
وقوله تعالى: وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن ... الآية: خطاب للمؤمنين الذين منهم الأزواج، ومنهم الأولياء لأنهم المراد في تعضلوهن، وبلوغ الأجل في هذا الموضع تناهيه لأن المعنى يقتضي ذلك.
وقد قال بعض الناس في هذا المعنى: إن المراد ب تعضلوهن: الأزواج وذلك 58 أبأن يكون الارتجاع مضارة عضلا/ عن نكاح الغير، فقوله: أزواجهن على هذا، يعني به: الرجال إذ منهم الأزواج، وعلى أن المراد ب تعضلوهن الأولياء، فالأزواج # هم الذين كن في عصمتهم.
Bogga 464