267

Jewels in the Virtues of Imam Ali

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي

Tifaftire

الشيخ محمد باقر المحمودي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1415 AH

الباب الخمسون في كتبه [عليه السلام] إلى معاوية وإلى عماله وغيرهم، وفي أجوبة معاوية له وفيما أوصى [عليه السلام] به من وصايه النافعة والكلمات الجامعة كتب معاوية بن أبي سفيان إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

من معاوية بن أبي سفيان إلى بن أبي طالب أما بعد فإن الله اصطفى محمد صلى الله عليه وسلم فجعله الأمين على وحيه والرسول إلى خلقه واجتبى له من المسلمين أعوانا أمده بهم فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الاسلام [فكان أفضلهم] خليفته ثم خليفة خليفته ثم الثالث / 63 / أ / الخليفة المظلوم عثمان فكلهم حسدت وعلى كلهم بغيت عرفنا ذلك منك في نظرك الشزر وقولك الهجر وتنفسك الصعداء وإبطائك عن الخلفاء في كل ذلك تقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى تبايع وأنت مكره [و] كأن لم تكن لاحد منهم أدنى حسدا منك لابن عمك عثمان (1) وكان أحقهم أن لا تفعل [به] لقرابته وصهره فقطعت رحمه وألبت الناس عليه ورضيت له بالعداوة؟ وظاهرت عليه حتى ضربت إليه آباط الإبل وقيدت إليه الخيل العراب وحمل عليه في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم السلاح فقتل معك في المحلة وكنت تسمع في داره الواعية لا توري؟ عن نفسك في أمره بقول ولا فعل (2) وأقسم قسما صادقا لو كنت قمت في أمره مقاما واحد تنهنه الناس عنه ما عدا بك من

Bogga 357