4Jawaab Fi Siyaagh Hamdصيغ الحمدIbn Qayyim al-Jawziyya - 751 AHابن القيم الجوزية - 751 AHTifaftireمحمد بن إبراهيم السعرانDaabacahaدار العاصمةDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤١٥Goobta DaabacaaddaالرياضNoocyadaThe Remembrances and Supplications•GobolladaSuuriya•Imbaraado iyo WaqtiyoMamlukyoالمحامد فطريقه فِي بر يَمِينه أَن يَقُول الْحَمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيدهقَالُوا وَمعنى يوافي نعمه أَي يلاقيها فَتحصل النعم مَعَه ويكافيء مَهْمُوز أَي يُسَاوِي مزيده نعمه وَالْمعْنَى أَنه يقوم بشكر مَا زَاد من النعم وَالْإِحْسَان وَالْمَعْرُوف من الْحَمد الَّذِي حمد الله بِهِ نَفسه وحمده بِهِ رَسُوله ﷺ وسادات العارفين بِحَمْدِهِ من أمته لَيْسَ فِيهِ هَذَا اللَّفْظ الْبَتَّةَ الْحَمد فِي الْقُرْآن الْكَرِيمكَقَوْلِه تَعَالَى ﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين الرَّحْمَن الرَّحِيم مَالك يَوْم الدّين﴾وَقَوله ﴿فَقطع دابر الْقَوْم الَّذين ظلمُوا وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين﴾وَقَوله ﴿وَقضي بَينهم بِالْحَقِّ وَقيل الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ وَقَوله حِكَايَة عَن الحمادين من عباده أَن قَالُوا ﴿الْحَمد لله الَّذِي هدَانَا لهَذَا وَمَا كُنَّا لنهتدي لَوْلَا أَن هدَانَا الله﴾1 / 22NuqulLa wadaagWeydiiso AI