373

Jawaab Ku Saabsan Dhaar Marinta Ilaahay ka Baxsan iyo Salaadda Qabriga

جواب في الحلف بغير الله والصلاة إلى القبور، ويليه: فصل في الاستغاثة

Tifaftire

رسالة ماجستير - قسم الثقافة الإسلامية بكلية التربية بجامعة الملك سعود

Daabacaha

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٦ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وهذا كمن يريد أن يثبت [حل جميع] (١) الملاهي لكل أحد؛ والتقرب بها إلي الله؛ بكون جاريتين غنتا عند عائشة ﵂ في بيت النبي ﷺ (٢) يوم عيد، مع كون وجهه كان مصروفًا إلى الحائط لا إليها (٣).
أو يحتج على اسستماع كل قول بقوله: ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ [الزمر: ١٧ - ١٨]، ولا يدري أن القول هنا هو القرآن، كما في قوله (٤): ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ (٦٨)﴾ [المؤمنون: ٦٨]، (وإلا فمسلم [أنه] (٥) لا يسوغ) (٦) استماع كل قول، وقد نهى الله ﷿ عن الجلوس جمع الخائضين في آياته، وخوضهم نوع من القول فقال تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ (٧) [الأنعام: ٦٨]، وقال: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ﴾ [النساء: ١٤٠]، وقال: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ [الفرقان: ٧٢]، وقال تعالى: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ [القصص: ٥٥].
فصل
قال: (وقد أجمع العلماء كما حكاه من يرجع إليه، على أن كل مسلم

(١) كذا في (ف) و(د) و(ح) وفي الأصل (جميع حل).
(٢) في (ف) زاد (في).
(٣) يشير إلى حديث عائشة عند البخاري قالت: دخل أبو بكر، وعند جاريتان من جواري الأنصار، تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله ﷺ؟ وذلك في يوم عيد، فقال رسول الله ﷺ: "يا أبا بكر، إن لكل قوم عبدًا، وهذا عيدنا" (كتاب العيدين، باب سنة العيدين لأهل الإسلام) ١/ ٢٨٦ رقم ٩٥٢.
(٤) انظر: تفسير هذه الآية في الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ١٥/ ٢٤٤، وذكر المؤلف في مجموع الفتاوي ١٦/ ٥: أنه قول سلف الأمة وأئمتها وأطال في تفسيرها.
(٥) كذا في (ح)، وفي (د) (أن)، وسقط من الأصل و(ف).
(٦) ما بين القوسين في (د) (ولا نسلم أن يسوغ).
(٧) في (د) ﴿حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ...﴾ الآية.

1 / 385