Jarh Wa Tacdil
الجرح والتعديل
Daabacaha
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية-بحيدر آباد الدكن
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٢٧١ هـ ١٩٥٢ م
Goobta Daabacaadda
الهند
الْخَبَرُ فَرِحُوا وَخَرَجُوا لِيَتَلَقَّوْا رَسُولَ رسول الله ﷺ
وَأَنَّهُ لَمَّا حُدِّثَ الْوَلِيدُ أَنَّهُمْ (١) خَرَجُوا يَتَلَقَّوْنَهُ رَجَعَ إِلَى رسول الله ﷺ فقال يارسول اللَّهِ إِنَّ بَنِي الْمُصْطَلِقِ قَدْ مَنَعُوا الصَّدَقَةَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَضَبًا شَدِيدًا فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ أَنْ يَغْزُوهُمْ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فقال [له - ٢] يارسول الله انا حدثنا رَسُولَكَ رَجَعَ مِنْ نِصْفِ الطَّرِيقِ وَإِنَّا خَشِينَا أَنْ يَكُونَ رَدَّهُ كِتَابٌ جَاءَهُ مِنْكَ بِغَضَبٍ غَضِبْتَهُ عَلَيْنَا وَإِنَّا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِهِ وَغَضَبِ رَسُولِهِ وَإِنَّ [رَسُولَ الله ﷺ ٣] اسْتَغَشَّهُمْ وَهَمَّ بِهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عزوجل عذرهم في الكتاب فقال (يا ايها الذين ءامنوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا على ما فعلتم نادمين) .
حدثنا عبد الرحمن نا الحجاج بْنُ حَمْزَةَ [الْعَجَلِيُّ - ٣] نا شَبَابَةُ نا وَرْقَاءَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ (إِنْ جاءكم فاسق بنبأ) الوليد ابن عُقْبَةَ أَرْسَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ لِيَصْدُقَهُمْ فَتَلَقَّوْهُ بِالْهَيْبَةِ فَرَجَعَ إِلَى النبي ﷺ فَقَالَ إِنَّ بَنِي الْمُصْطَلِقِ قَدْ جَمَعَتْ لَكَ لِتُقَاتِلَكَ.
حدثنا عَبْدُ الرحمن نا أبي ﵀ نا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ نا شُعَيْبٌ - يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ - نا سَعِيدٌ [يَعْنِي - ٣] ابْنَ أَبِي عروبة عن قتادة قوله عزوجل (يا ايها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق) وَهُوَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ ابى معيط بعثه (٥ م) نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ مُصَدِّقًا إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَلَمَّا أَبْصَرُوهُ أَقْبَلُوا نَحْوَهُ فَهَابَهُمْ فَرَجَعَ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ (٤) أَنَّهُمْ قَدِ ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلامِ فَبَعَثَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَثَبَّتَ وَلا يَعْجَلَ فَانْطَلَقَ خالد حتى اتاهم
(١) م (إليهم) (٢) من ك (٣) من م (٤) ك (فاخبرهم) (*) .
2 / 5