Jamic Li Akhlaq Rawi Wa Adab Samic
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
Tifaftire
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
Daabacaha
مكتبة المعارف
Goobta Daabacaadda
الرياض
Noocyada
•Hadith terminology
Methods of Receiving Hadith and Formulations of Transmission
Etiquettes of the Student of Hadith
Writing and Documentation of Hadith
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
مَنْ رَأَى وُجُوبَ التَّسْوِيَةِ بَيْنَ الْأَصْحَابِ، وَكَرِهَ إِيثَارَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
٦٥٨ - أنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الدَّقَّاقُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ح وأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ، أنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ، قَالَا: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو خَيْثَمَةَ، نا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: «مِنَ السُّنَّةِ إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ، أَنْ يُقْبِلَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا، وَلَا يَخُصَّ أَحَدًا دُونَ أَحَدٍ»
٦٥٩ - أنا عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاضِي، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَهْمِ سَمَاعَهُ مِنْ حَرَمِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: نا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " كَلَّمَ صَدِيقٌ لِأَبِي مَالِكًا فِي أَنْ أَسْمَعَ مِنْهُ، فَقَالَ: قُلُ لَهُ فَلْيَأْتِ، قَالَ: فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ فَآتِي وَأَنَا مُدِلٍ بِمَوْضِعِي وَنَسَبِي مِنَ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَتَخَطَّى النَّاسَ إِلَى وِسَادَةِ مَالِكٍ، وَهُوَ عَلَيْهَا مُتَّكِئٌ، فَمَا يَتَزَحْزَحُ وَيُرِينِي أَنَّهُ لَمْ يَرَنِي احْتِقَارًا لِي، فَسَاءَنِي ذَلِكَ مِنْهُ حَتَّى شَكَوْتُهُ بِذَلِكَ إِلَى أَبِي وَإِلَى جَمَاعَةٍ أَصْحَابِي، فَبَعَثُوا إِلَيْهِ يَسْتَبْطُونَهُ فِي ذَلِكَ، وَيَسْأَلُونَهُ إِكْرَامِي وَأَثَرَتِي فِي الْمَجْلِسِ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ: مَا هُوَ عِنْدَنَا وَغَيْرُهُ إِلَّا سَوَاءٌ، إِنَّمَا هِيَ عَافَاكَ اللَّهُ مَجَالِسُ الْعِلْمِ، السَّابِقُ إِلَيْهَا أَحَقُّ بِهَا، قَالَ: فَجَرَيْتُ وَاللَّهِ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى كُنْتُ آتِي وَقَدْ أَخَذُوا الْمَجَالِسَ فَمَا يُوَسِّعُ لِي أَحَدٌ فَأَسْتَدْنِي حَيْثُ وَجَدْتُ "
٦٦٠ - ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ حُمَيْدٍ الْمُخَرِّمِيَّ أَخْبَرَهُمْ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ: قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا: «وَكَانَ يَحْيَى، يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ، يَعْرِفُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ قَدْرَهُمْ وَيُحَدِّثُهُمْ، فَإِذَا جَاءَ غَيْرُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَلَعَلَّهُمْ خَيْرٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ لَا يُحَدِّثُهُمْ، وَيُحَدِّثُ قَوْمًا أُخَرَ عَلَى الصَّدَاقَةِ وَالْمُلَازَمَةِ لَهُ، وَلَا يُحَدِّثُ سَائِرَ النَّاسِ، وَلَمْ تَكُنْ هَذِهِ مِنْ أَحْسَنِ أَفْعَالِهِ أَنْ يَخُصَّ بِالْحَدِيثِ، وَلَيْسَ هَذَا مِنَ الْعَدْلِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ فِي الْحَدِيثِ عِنْدَهُ وَاحِدًا، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لَا يُحَدِّثُ السُّلْطَانَ، وَلَا أَحَدًا مِنْ قِبَلِ السُّلْطَانِ، وَلَا كَانَ لِأَحَدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ عِنْدَهُ قَدْرٌ»
1 / 305