وخرَّجه الترمذي من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه عن النبي ﷺ بنحوه (^١).
وخرَّج الطبراني من حديث ابن عباس مرفوعًا: قال: "ما صَدقةٌ أفضلَ من ذكرِ الله ﷿".
وخرَّج الفريابي بإسنادٍ فيه نظرٌ عن أبي أمامة مرفوعًا: "من فاته اللَّيلُ أن يُكابِدَه، وبَخِل بمالِه أن ينفِقه، وجَبُنَ مِنَ العدوِّ أن يُقاتِله، فليكثر فِي سُبحان الله وبحمده، فإنَّها أحبُّ إلى الله ﷿ مِنْ جبلِ ذهبٍ، أوجبل فضةٍ يُنفقه في سبيل الله ﷿" (^٢). وخرَّجه البزار (^٣) بإسنادٍ مُقارب من حديث ابن عباس مرفوعًا وقال في حديثه: "فليكثر ذكر الله"، ولم يزِدْ على ذلك، وفي المعنى أحاديثُ أخَرُ متعدِّدة.
(^١) رواه الطبراني في "الأوسط" كما في "المجمع" ١٠/ ٧٤، وقال: ورجاله وثقوا.
(^٢) ورواه من طريق الفريابي الطبراني في "الكبير" (٧٨٧٧)، وفيه علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف.
ورواه الطبراني (٧٧٩٥) و(٧٨٠٠) من طريقين ضعيفين.
(^٣) برقم (٣٠٥٨). ورواه أيضًا الطبراني في "الكبير (١١١٢١) والخرائطي في "الشكر" (٢٦)، وفيه أبو يحيى القتات، وهو ضعيف، وانظر "مجمع الزوائد" ١٠/ ٧٤، و"الترغيب والترهيب" ٢/ ٣٩٦.